الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

حيث تكون المرأة دليل الرجل

  • 1/2
  • 2/2

اما الحب فما اندر وجوده .. الحب الذى يتسم بانفتاح على العالم , الحب الذى تكون المراه فيه دليل الرجل ,, والرجل دليل المرأة فى رحلة الحياة. لا يقف احدهما ليحيط بعنق الاخر ساعيا امتلاكه..انما كل منهما يطلق الاخر من قيده ساعيا الى تحريره.. حيث يكون موضوع الحب النهائى لكليهما هى الحياه ذاتها .. يجتهدان فيها متشاركين فيها بجهدهما ومساهمتهما (هذا الحب ما اندره),,, د. مصطفى محمود جمله ملخصه للحكمه الرئيسيه للزواج على مفهومه التقليدى فى التزاوج واكثار النسل والقضاء على الوحده وغيرها,, حيث تعانى القله التى لا تستوعب حياتها الشخصيه للارتباط بغير هذا المعنى من تضاد المجتمع الفكرى وخاصة للفتيات اللاتى لا تاخذها احلام اليقظه والشاعريه مثل باقى الفتيات . بل غلب عليهم التعقل الشديد فى اختيار ما يواكب ارواحهم بين الاختيارات المتاحه امامهن. وكذلك يعانى ايضا الجنس الاخر ولكن تختلف بين الجنسين لان الرجل فى الاغلب يلجا للحل الاسهل استنادا لان الرجل هو الذى يحوى انثاه مهما كانت تملك من المخزون الفكرى والثقافى وحتا وان كانت لاتفقه شيئا فبامكان اى امراه ان تشبع له رغباته لما تم توريثه للفتيات والرجال من قبل المجتمع الذكورى. وحيث ان المراه يسبقها النضج عن الرجل بطبيعتها . فالمشكله الاكبر فى نظرى تكمن فى الفتاه التى سبقت فكرا فهى صعبة الاقناع والارضاء لانها تكون انضج من معظم من حولها وتتصلب فكرتها الى ان يتوقف شكل احلامها عن نموذج الرجل المرغوب فيه الى الفقرة التى اشرت اليها فى بداية كلامى . الرجل الذى يستطيع ان يحقق لها الحد الاكبر من الاشباع النفسى والفكرى والروحى والذى يصب اخيرا فى بوتقة الحريه لا الباسها طوق الخنق المعروف والمعتاد عليه ,, فقد افتقرت مجتمعاتنا على مدى العقود الفائته الى المعايير المقبوله للزواج وورثت خللا فى الفروق الاسريه انتقل بتسلسله الى الاجيال التى تليهم وهكذا اصبح المعتاد من مجتمع الشرقى كما يطلقون بل المتشرق الذى لايقبل بوضع احداثياته للحدود المعقوله فاما النظر الى اقصى الشرق او اقصى الغرب كما حدثت من امتهانات للمراه .واحدثت مشاكل العنوسه ففى وطنى لا يقبل ان تكون المراه منارة الرجل فى الوقت نفسه الذى يوجد به الرجل مسلوب الاراده وملغى الشخصيه وتسيره امراته ..فى وطنى للفتاه احكام ومواصفات لصلاحيتها للزواج تختم بتاريخ البدا منذ مولدها وتعد عليها الانفاس حتى تسلم الى مالكها الاخير. لا يكترث الى عقلها حتى وان كانت انبغ من 70 رجلا فالنظره الوحيد التى توجه لها عند اكتمال نضجها هى ..قد حان موعد الزواج ولا يهم اى مظاهر اخرى عليها. فى وطنى يخجل الرجل ان يطلق على امراته حبيبتى امام العامه لما يحمله ذلك من عيب وما من تعاليم تحرم ذلك ابدا. فهى كائن مكمل وليس مكتملا بذاته .. انسانيته لمن حوله فرض عين وواجب عليه وما استوجاب لانسانيات الاخرين لها فقد تحولت الاعراف لدينا الى اطواق تخنق حد الموت ..وكل منا يعيش لاستحمار الاخر وفرض سطوته عليه واعزازا لكبريائه.فقد اصبح التملك هى الصفه البارزه فى اغلب العلاقات الاجتماعيه ان لم يكن كلها.لا اكتراث للجوهر والغرض الالهى الحقيقى الذى خلقنا من اجله وهو سر الوجود وخلق ادم وبنيه من بعده . فلم يقل الله ذكرا على انثى او العكس وانما وصفهم وصفا واحدا تجاه تعمير الارض وليس اكثارها نسلا فقط. اصبحت المعايير شكليات سخيفه تستند الى المظاهر والاموال والاملاك وتحقيق العيشه الرغده . وتحول الاتجاه عن السؤال الجوهرى الحقيقى من وراء الرغبه فى الارتباط باخر ودمج حياتين سويا .... الى اى حد تلتقى روحى بهذا الشخص وتطابق فطرتى معه؟؟ .... الى اى مدى وصلت الرغبه من التحام فكرين وقلبين سويا وتوقف كلاهما على الاخر . الى اى حد من الثقه وصلت فى ان هذا هو الشخص الاقرب الى تحقيق طموحاتى وامالى فى هذه الارض. لا وصول موعد تحطيمها ونسيانها فيصبح كل شىء متعلقا به لان كلاهما واحد والى اى حد ساتناذل من اجله فيصبح اهمهم. وجزءا لا يتجزا منها. ولك ان تتخيل الاختلاف الناجم عن مثل هذا الرباط القويم من انتاج مجتمعى متكامل ومن نشا وجد فى هذا المناخ الاسرى . فلا يستطيع الابن التفرقه بين من هو صاحب القرار فيه ولا يتشتت فى دواخله النفسيه وسط اى عراكات من فرض سطوه. ومتى تصل العلاقات الانسانيه الى هذا النوع من الاعتدال والرقى فى الفكر والتعامل فلا يسخط الوالد على ولده ولا يجحد الابن على والديه بعد ان يغلب عليهم العجز . ولا يتقاتل الاخ مع اخاه فيما يتورثاه منهما ولا للاخت على اخاها من ظلمهما لها...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى