مع عدد الساعات الطويلة التي نصومها هذا العام إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة، تعاني النساء العاملات من حالة من الخمول والضيق الشديد، كذلك يعانين من نفاد طاقتهن سريعا، مما يجعل الكثيرات منهن لا يستطعن استكمال يوم عملهم بكفاءة، الأمر الذي يؤثر بشكل أكبر عليهن عند العودة للبيت لبذل المزيد من الجهد لتحضير أكلات الفطور والاعتناء بالأبناء.
ويؤكد دكتور أحمد فهمي استشاري الطب النفسي أنه يمكن للمرأة العاملة أن تحافظ على نشاطها وطاقتها طوال نهار مضان من خلال تنظيمها لعاداتها الغذائية والحياتية خلال الشهر الكريم.
يضيف دكتور أحمد بالنسبة للعادات الحياتية التي يجب أن تنظمها المرأة العاملة فأهمها مسألة جلوسها طوال الفترة ما بين الإفطار والسحور أمام شاشة التليفزيون لتتابع كل المسلسلات والبرامج الرمضانية، مما يجعلها لا تستطيع أن تحصل على قدر كاف من النوم، والذي يعد أحد أهم وسائل الاحتفاظ بالطاقة وتجديدها لليوم التالي، لذلك لا بد من الحصول على قدر كاف من النوم لا يقل عن 7 ساعات خلال الليل.
وينصح دكتور أحمد المرأة بضرورة القيام ببعض التمارين الخفيفة قبل الذهاب للعمل صباحا، على ألا يتجاوز الأمر 10 دقائق فقط، وأن تكون التمارين إحمائية فقط لتجديد النشاط، حتى لا تشعر المرأة بالعطش في بداية يوم الصيام.
وبالنسبة للعادات الغذائية فيشير دكتور أحمد إلى ضرورة تناول المرأة للفاكهة خلال وجبة السحور، لتمد الجسم بالطاقة اللازمة لليوم التالي، كذلك التركيز على شرب السوائل وعلى رأسها الماء في الفترة من بعد الإفطار وحتى السحور، فهي تمد الجسم بالنشاط والحيوية طوال يوم الصيام التالي.
ويحذر دكتور أحمد المرأة العاملة من الإكثار من المشروبات السكرية والأطعمة الدسمة في السحور لأنه تصيب بالخمول والثقل في اليوم التالي.