أكدت الكاتبة والأديبة السورية أمان السيد بأن نصوص كتابها الأخير "أبعد من القيامة" تعرض صورة للواقع المرير الذي تعيشه بعض البلاد العربية مثل سوريا وفلسطين وغيرها من الدول العربية مشيرة أنها تحكي قصصا واقعية سردت على لسان شخوصها في نقل أحداث معينة تعايشوا معها معبرة عن معاناتهم في حياتهم ومنها قصة "فاطمة" و"أبعد من القيامة" وغيرها من القصص التي ضمتها مجموعتها الأخيرة الصادرة مع مجلة الرافد لدائرة الثقافة والإعلام موجهة شكرها لجهود الدائرة في توزيع كتابها مع العدد الأخير للمجلة حول العالم.
وأشارت إلى ان القيامة التي أشارت لها هي ابعد من اهوال يوم القيامة التي ذكرت في الكتاب والسنة نظرا لما يجري من سفك للدماء ويعرض من صراعات سياسية وهي إنعكاس لما أختزل في مخيلتها المغموسة في ذاكرتها حول أهوال يوم القيامة المذكورة في القرآن الكريم منوهة أنها حاولت أن تعكس صورة مصغرة عن هذا الواقع بما يجري من أحداث في سوريا مؤكدة أنها قصص مقطتضبة من المشاهد الدامية التي تعرض على القنوات الفضائية والأحداث التي تنقل ما يجري من أرهاب وأهوال في العمق السوري والفلسطيني وغيرها من الدول بالعالم العربي.
جاء هذا في تصريح خاص للكاتبة السورية لوكالة أخبار المرأة في الإمارات على هامش الندوة التي نظمتها دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة في النادي الثقافى العربي أمسية أدبية بعنوان"قراءة في كتاب أبعد من القيامة لأمان السيد" قدمها الناقد إسلام بوشكير بحضور الكاتبة والدكتور عمر عبد العزيز رئيس مجلس إدارة النادي وعدد من الأدباء والكتاب والإعلاميين من أعضاء النادي.
أدار الأمسية الشاعر محمد إدريس رئيس اللجنة الثقافية في النادي مستعرضا السيرة الذاتية للكاتبة ونشاطها الثقافي وما ينشر لها من مقالات في الصحف المحلية ومشاركات أدبية في كافة المؤسسات الثقافية بالإمارات.
واستهل بوشكير حديثه بداية الندوة حول كتاب "أبعد من القيامة" باستعراض التجارب السابقة لأمان السيد والمتمثلة في ثلاثة كتب هي "قدري أن أولد أنثى"و"ذكورة المنافي" و"سيراميك"، وتوقف عند العنوان "أبعد من القيامة"، مشيراً إلى أنه يفتح الباب على دلالات متعددة، ويحفز على قراءة الكتاب لمعرفة ما يخفيه هذا العنوان خلفه، وتوقف بوشكير عند مضامين النصوص، مقسما إياها إلى خمسة موضوعات، فهناك نصوص تتمحور حول المرأة وقضايا الأنثى، وهي أكثر نصوص المجموعة، وتشكل استمرارا للموضوع المركزي الذي عالجته أمان السيد في كتاباتها السابقة، ونصوص حول الوطن حيث انشغلت الكاتبة بواقع سوريا المرير وأنهار الدم التي تسيل على أرضها، ونصوص تناولت الهم الاجتماعي، ونصوص تطرح قضايا إنسانية كونية، وأخيرا نصوص تأملية لها صلة بالحياة والموت والخير الشر، وتستفيد الكاتبة في تلك النصوص من الأسطورة والفانتازيا، أما عن الأسلوب الفني فقال بوشكير إن أمان السيد جالت بين الواقعي والتجريبي والفنتازيا واللامعقول والتداعي الحر، ما يوحي بقدرات فنية جيدة، وبتمرس في فنون الأساليب المختلفة .
واشار إلى أن عنوان المجموعة "ابعد من القيامه" وما تختزله من التجارب السابقه لامان السيد والمتمثله في إصدارها ثلاثه كتب هي "قدري ان اولد انثي"و"ذكوره المنافي" و"سيراميك"، وتوقف عند العنوان "ابعد من القيامه"، مشيراً الي انه يفتح الباب علي دلالات متعدده، ويحفز علي قراءه الكتاب لمعرفه ما يخفيه هذا العنوان خلفه، وتوقف بوشكير عند مضامين النصوص، مقسما اياها الي خمسه موضوعات، فهناك نصوص تتمحور حول المراه وقضايا الانثي، وهي اكثر نصوص المجموعه، وتشكل استمرارا للموضوع المركزي الذي عالجته امان السيد في كتاباتها السابقه، ونصوص حول الوطن حيث انشغلت الكاتبه بواقع سوريا المرير وانهار الدم التي تسيل علي ارضها، ونصوص تناولت الهم الاجتماعي، ونصوص تطرح قضايا انسانيه كونيه، واخيرا نصوص تامليه لها صله بالحياه والموت والخير الشر، وتستفيد الكاتبه في تلك النصوص من الاسطوره والفانتازيا، اما عن الاسلوب الفني فقال بوشكير ان امان السيد جالت بين الواقعي والتجريبي والفنتازيا واللامعقول والتداعي الحر، ما يوحي بقدرات فنيه جيده، وبتمرس في فنون الاساليب المختلفه
وأشار بوشكير في عرضه لما تضمنته المجموعة من قصص إلى أن نصوص الكتاب تثير قضية التجنيس في الكتابة الأدبية ، فهي وصفت في العنوان بأنها نصوص قصصية، لكنها عند القراءة يجدها القاريء أنها تقع في المنطقة الوسطى بين القصة والشعر، مشيراً إلى أن ذلك يصنع مشكلة أمام الناقد الذي يضع معايير لكل جنس يحاكمه على أساسها، ويحتاج إلى أن يميز بين أسلوب القصة وأسلوب الشعر حتى تتضح له رؤية الكاتب الذي يعالج نصه ،مشيدا بجهود الكاتبة وإجتهادها اللافت في اللغة الشعرية الراقية وأسلوبها الأدبي السلس الذي يجذب القاريء إليه بعناوين لافته لما تحتويه مضامين قصصها.