أكدت الكاتبة المسرحية عزة القصابي بأن وجود وكالة متخصصة بالمرأة تعنى بقضاياها وأفكارها وتتبنى إبداها مشروع عظيم ومتميز وعنوان كبير لدفع العالم للإيمان والإهتمام بالمرأة،بهذه الكلمات بدا حوارها مع وكالة أخبار المراة التي إلتقتها في كلباء اليوم خلال مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة كمشاركة في ملتقى المسرحي الذي عقد على هامش المهرجان وعرضت آراءها ووجهات نظرها حول مختلف محاور الملتقى المسرحي بإعتباره عنوانا كبيرا يحتاج إلى النخبة من المتخصصين والضلعين في مجال المسرح ،ولتميزها في الطرح وجرأتها الأدبية إلتقتها " وكالة أخبار المرأة " في حوار سريع فيما يلي نصه .
*الكاتبة عزة القصابي هلا قدمت نفسك في سطور؟؟
- بدأت موهبتي الكتابة الادبية وبعد تخرجي من الثانوية العامة تخصصت بالنقد المسرحي ثم الكتابة الصحفية والمسرحية في عمان ، من مواليد مسقط العاصمة العًمانية ، وأحضر لمشروع رسالة دكتوراة بعنوان "الحداثة في المسرح العربي والخليجي :وأنطلق إهتمامي منذ حصولي على ليسانس آداب/نقد مسرحي، وماجستير أعلام (صحافة فنية) من جامعة السلطان قابوس، ساهمت في تقديم العديد من الأوراق النقدية في الملتقيات المسرحية العمانية منذ 2001 ،وآخرها في الندوات الثقافية وملتقى البحث المسرحي ضمن مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة في كلباء ، ولدي عدد من القراءات النقدية في بعض الملتقيات والأعمال المسرحية في الوطن العربي ، وكنت عضو هيئة تحرير في النشرة الفنية "الحدث"، وعضو في لجنة تقييم النصوص المسرحية بوزارة التراث الثقافة بالعاصمة العمانية ، وعضو مقرر في لجان تحكيم بعدة مهرجانات وقدمت دراسات نقدية عدة في الكثير من الأسابيع الثقافية والمسابقات المسرحية في الوطن العربي ؛ وكنت عضو اللجنة التنفيذية لتطوير الدراما والمسرح العماني-ديوان البلاط السلطاني- 2011 ، وساهمت في تأليف وإخراج وإدارة عدد من المسرحيات، كتبت العديد من النصوص وقامت بتأليف عدد من الكتب في المجال المسرحي؛هم رؤية في المسرح العماني ،وتوظيف التراث والتاريخ في المسرح العربي ،ونصوصو بعنوان "الخيمة"ونصوص أخرى وكتاب رابع بعنوان الصحافة الفنية في سلطنة عمان وكانت قدمتها كأطروحة ماجستير عام 2011 ،وأخيرا تستعد لإصدار كتاب "للمسرح العماني حكاية " وهو عبارة عن نصوص مسرحية مستوحاة من واقع الحياة التراثية والمسرحية بعمان ،حاضرت في كثير من الورش والدورات منذ 1999، ساهمت وكرمت في الكثير من المهرجانات الخليجية والعربية، ساهمت في كتابة سيناريوهات بعض البرامج الدرامية والسينمائية (أفلام قصيرة ووثائقية) وعدد من السهرات التلفزيونية وأكتب في الصحف العمانية حول النقد الفني والأدبي .
*كيف ترين المسرح العربي المعاصر مقارنة بالمسرح الكلاسيكي القديم ؟
-كان للمسرح الكلاسيكي رواده من النخبة الذواقة العربية منذ إنطلاقته في ظل أحداث وظروف سياسية معينة وإجتماعية يمر بها الوطن العربي بشرت بميلاد ذلك الجيل من فنانين وكتاب وأدباء متميزين لم يوجد في عصرنا الحالي أمثالهم ،أما المسرح المعاصر فله رواده من الأجيال المعاصرة وجيل الزمن الجميل الذي يتعارض بفكره في الجيل الجديد ولديه مدارس وإتجاهات ومذاهب جديدة مبتكرة تواكب العصر الحديث ومواكبه وما يشهده من تطورات تكنولوجية وتقنيات الحديثة.
*كيف وجدت مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة هذه الدورة وما وجه المقارنة مع الدورتين السابقتين؟؟
-يعتبر نواة لإنطلاقة جيل الشباب نحو الفنون المسرحية ،وهو قائم على الإبداع والإبتكار وأكتشاف المواهب الخلاقة في الفنون المسرحية والتي نستشرف المستقبل بهم من خلال ما قدموه من إبداع على خشبة مسرح كلباء.
*كيف ترين المرأة العربية عامة والمرأة الخليجية خاصة في الساحة الإعلامية والمسرحية بشكل خاص ؟
-شهدت الآونة الأخيرة بروز واضح للمرأة في الدراما والمسرح وهذا يعود لإيمان المجتمع العربي بدور المرأة في الحياة وأهميتها في المشاركة في مختلف جوانبها ومنها الدارما والمسرح ،أما المرأة الخليجية ما زال ظهورها خجولا يقتصر على القيام بأداء أدوار محددة ومعينة وغالبا لا تستمر المراة في الدراما نظرا لظروفها الإجتماعية ،ومتطلبات الحياة الطارئة كحال معظم النساء في مجتمعنا العربي والمرأة العربية أصبحت متواجدة على الساحة العالمية خاصة الخليجية.
*ما هي رسالتك للمرأة ،وكيف توجيهنها لإبراز ذاتها خاصة في مجال المسرح والفنون الأدائية؟
- أدعو المرأة العربية أن يكون سلاحها الثقافة والمعرفة وحسن الإطلاع لما يدور في واقعنا العربي وأن عدم الإستسهال في رسالة الفن الجادة مثل المسرح لا سيما وأننا نعيش إنسلاخ من القيم والمضمون ،وأصبحنا لأدوار حقيقية تمثل قضايا المرأة العربية المعاصرة،لهذا علينا أن نركز على إعداد المرأة وعدم تسليط الضوء على مظهرها الخارجي بل ننظر إليها من العمق الذاتي في نفسها وعلمها وثقافتها لضمان بناء إجيال مستقبلية تخدم الأمة العربية ،وإبراز شخصية المرأة الحقيقة الجادة في إبداعها وتميزها عن الأخريات عبر مشاركتها في كافة المجالات التي يخوضها الرجل والتي أثبتت جدارتها بها.
*هل تؤمنين بالإعلام التخصصي للمرأة ؟وهل ترين أن وكالة أخبار المرأة توصل رسالتها للمجتمع كافة؟
- أنا أؤمن بالتخصصية في كافة المجالات والإعلام جزء من هذه المنظومة وهي أصلا موجودة في الصحف وقنوات الاتصال الإعلامي كافة لكن هذا لا يمنع وجود إعلام تخصصي بها لتسليط الضوء على إبداها وقضايا مثل وكالة أخبار المرأة التي تعرف الجمهور بإبداعات المرأة وتفردها في بعض المنجزات التي تخطت الرجل بها.