الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

اماراتية في باريس

  • 1/2
  • 2/2

عقدت العزم في اجازتها السنوية أن تشد رحالها إلى باريس أرض الموضة والعطور والأزياء .. انها اماراتيه لا يجذبها في سياحاتها بريق المدن الحديثة المليئىة بالأبراج الاسمنتية والشوارع الحديثة والفسيحة ،فهي تراها وتعايشها في بلدها التي أضحت تضاهي أحدث المدن العالمية في عمرانها وفساحة شوارعها .. كان هاجسها التمتع بمدن تمتزج فيها نتاجات الحاضر وعبق التاريخ، فاختارت باريس ..
قبل رحيلها اطلعت على ما تتضمنه تلك المدينة الساحرة من أماكن سياحية ومواقع أثرية ،فهالها ما اطلعت عليه ، فباريس تعج بكل مثير وجاذب فارتسم بخيالها برج ايفل ،ومتحف اللوفر ،وميدان الاوبر ،ونهر السين ، وديزني لاند ،وقصر فرساي وغيرها من عشرات الأماكن السياحية .. كما لم يخفى على ناظريها أماكن اشتهرت وتميزت بها باريس وخاصة مراكزها التجارية التي تعج بالأزياء والعطور الباريسية غير المغشوشة ،فرسمت في مسار رحلتها ضرورة العروج على تلك المراكز وخاصة قرب رحلة عودتها لتملأ حقائب رجعتها بهدايا باريسية يترقبها الأهل والأحباب مثل غاليري لافييت ، ومصنع العطور الشهير (Fragonard Mussed perfume )،وشارع الماركات العالمية (Avenue De Montaigne)،والمحل الشهير (Apple Store) ، ولم تنسى في قائمة رحلتها حدائق الزهور التي تعج بها باريس وأريافها ،والتي كانت سبباً لتفوق باريس بعطورها فكان هدفها الوصول إلى حديقة (Garden Des Plants ) ...
لاشك بعد هبوط الطائرة في مطار باريس الشهير (Airport Paris-Charles-de-Gaulle) تم نقلها إلى فندقها لتضع حقائبها الخاوية إلا من بعض ملابسها وعطورها ومكاييجها المحدودة العدد والعدة ،فهي لن تحتاج لحمل الكثير إلى أرض العطور والمكاييج والأزياء .. رمت بجسدها المنهك من رحلة طويلة على سرير الفندق الوثير علها تغفو غفوة تقلل من انهاك جسدها .. ما هي إلا لحظات إلا وغابت في نومة عميقة لم تصحو منها إلا بعد بزوغ فجر يوم باريسي .. فتحت إحدى النوافذ لتتسلل إلى أنفاسها نسمات برود لم تعهدها في مدينتها .. شعرت بنشوة ونشاط نادرا ما تحس به في قوماتها في أيامها الغابرة ، فعادة ما تصحو متثائبة كسولة تحدوها الرغبة في متابعة نومها .. أما هنا فهي تشعر بنشاط غير معهود .. نظرت إلى الساعة فتبين لها أنها لم تنم سوى سويعات قليلة جداً ،ولكنها كانت نومة مشبعة .. كم حسدت الباريسيات على مثل ذلك ..
فتحت هاتفها لتتواصل مع استقبال الفندق لتطلب افطاراً خفيفا وقهوة تبدأ به يومها البهيج ... تناولت افطارها على عجل لتعيد فتح هاتفها المحمول لتطلع على برنامجها لليوم الأول ..
في الأيام التي تلت يومها الاول حاولت أن تنفذ كل برامجها إلا أنها لم تتمكن من تغطيتها لجمال وسحر ومتعة الأماكن التي بدأت بها رحلتها ،فهي تأخذ منها وقتاً أطول مما خططت له .. مع مرور أيام من رحلتها شعرت بأن برامجها المرسومة تتداخل وتختلط مما دفعها لترك التخطيط وجعل رحلاتها لصدف اختيارها .. مرت الأيام كالبرق لترى أن أيام رحلتها قد تلاشت بسرعة ولم يتبقى لها إلا يومين اثنين فقررت استغلالها في ممارسة طقوس نساء الامارات والخليج في زيارات التسوق ..  فقررت زيارة غاليري لافييت ، ومصنع العطور ،وشارع الماركات العالمية ،وآبل استور ،ولأن لديها لياقة كغيرها من الخليجيات والعربيات في زيارات التسوق استطاعت أن ترتاد كل ردهات تلك المحلات لتملأ حقائبها من أزيائها وعطورها وماركاتها من الهدايا ...
عادت إلى وطنها لتشرع في وصف ما رأته وما لم تره في مدينة العجائب باريس لجموع صديقاتها ومعارفها ... كان أسفها بعد عودتها أنها لم تتمكن من حضور عرضاً مثيراً ضمن عروض الأزياء الجاهزة  في باريس للمصمم «ماكسيم سيمونز» حيث كان بعد عودتها...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى