الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

المراة بعد الاربعين

  • 1/2
  • 2/2

تحتاج المراة إلى إهتمام خاص دائما ،وتحتاج لمن يذكرها بجمالها ويمتدحها بأي جانب من جوانب حياتها ،ويزداد شعورها بأنها بدأت تكبر بعد سنو الأربعين ،وقد تتغير عليها أشياء كثيرة مثل إنقطاع الطمث لدى البعض من النساء ،ونسبة قليلة تستمر الدورة الشهرية عندهن لبعد ذلك بعشرة سنوات أو ربما أكثر ،وتقل نسبة الخصوبة لديها إذا ما فكرت بالإنجاب في هذا السن وكثيرا لا ينصحها الأطباء بذلك مما يزيدها كآبة ويتملكها شعور بالإهمال والكآبة ورغبة بالإنطواء وعدم الإختلاط بالنساء لإنها تعتقد أنها أصبحت مستهلكة كثيرا وأن لا رغبة فيها كمن يصغرنها من العمر ،ولكن علماء النفس والباحثين يؤكدون غير ذلك ،لإن المؤشرات تشير إلى عكس ذلك ،فغالبية عظمى من النساء في سن الأربعين أكثر عطاء من إبنة العشرين أو الثلاثين لإنها تكون قد نضجت وأدركت الكثير من الأمور التي كانت تجهلها ،وكثيرة هي الهفوات التي ترتكبها بعض المؤسسات بالحكم على المرأة من عمرها أو شكلها فقط ،ولم يتعمقوا في مضمونها فلا يوكلون لها مهام أو قد يحيلونها على التقاعد المبكر كي تتفرغ للاسرة والبيت وتربية الأولاد لكن المعظم لا يشعرونها بدورها الأكبر في الحياة في توجيه النشأ وتنظيم أمور الحياة للاسرة ،وأهميتها بالنصح والإرشاد الذي توجهه لمن حولها بحكم خبراتها في الحياة ،والتعلم ليس مقرونا بمرحلة من العمر بل التعلم مستمر لآخر رمق بالحياة ،والمرأة موسوعة علمية وأكاديمية وعملية ولديها الكثير الذي تفيد به محيطها بشكل إيجابي ،وعنوان المقال بصراحة أخذته من فكرة كتاب تعده صديقتي الغالية الغائبة بين مصر والإمارات الدكتورة القريبة لقلبي علياء إبراهيم التي لم أسمع صوتها منذ عدة أشهر وهي تجتهد كثيرا بالتوجيه الاسري والإرشاد النفسي بحكم خبراتها ،ذكرت لي ذات يوم أنها تستعد لإصدار كتاب موسع حول المرأة ما بعد الأربعين ،ومن المؤكد ستلخص عصارة خبراتها العملية والعلمية فيه بهذا الشأن ،ولكن كلمة أخيرة لقراء مقالي هذا أؤكد فيه أن المرأة بعد الأربعين الاكثر جمالا وأعمقهن خبرة ونضجا والإستفادة منها بهذا السن ستفيد النشأ الجديد بل المجتمع برمته .
والبقية تأت

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى