الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

صوت المرأة.. من يسمعه؟!

  • 1/2
  • 2/2

مؤسف جداً أن أرى إلى اليوم نساء هن أعداء لمطالب غيرهن من النساء في الدرجة الأولى، وأتساءل..
ألا تكفي تحركات اللبنانيات للمناشدة بإقرار قانون فعلي وليس شكلي لحمايتهن من كافة أشكال العنف الممارس عليهن داخل الأسرة؟
ألا تكفي تحركات المصريات للمطالبة بحق تحركهن في كافة الأمكنة والأزمنة بحرية وأمان دون مضايقتهن والتحرش بهن علناً وأن لا يتحرك ساكناً لحمايتهم؟
ألاتكفي صرخات النساء في الهند اللواتي يدفعن ثمن عاداتهن وتقاليدهن بأجسادهن المعذبة، فقط ليرضين أزواجهن الذين جاؤوا ذكوراً اسماً لا فعلاً!
ألا تكفي فتيات الأردن اللواتي يرحن ضحايا شكوك أهلهن والسلطة الذكورية والعشائرية فيقتلن دون وجه حق ليتم إثبات برائتهن عقب خروج الروح لخالقها؟
ألا تكفي عيون الأفغانيات لأن ترى من صمتهن كلاماً لو سمعته لسالت دموعك كالأنهار..
أن تكون أقسى أحلامهن علماً حرم عليهن وفضل الغطاء الكامل كما لو أن خلقهن في الأساس حرام؟
ألا تكفي قاصرات اليمن اللواتي يجدن أنفسهن أمهات قبل أن تنضج ثمار أجسادهن أو مطلقات فقط لأنهن ما عادوا يصلحن لشيء أبداً..
ألا يكفي ظلم النساء في الصين عندما يسلب الزوج ممتلكاته ويمنع زوجته من حق الزواج بعد وفاته؟
المرأة اليوم وفي العصر الحديث تتبع سياسة البلد الذي تعيش به، كسياسة فعلية وليس كدين، وبالطبع لعامل العادات والتقاليد القوة الأكبر والسلطة الأعلى لتحديد مكان المرأة ومعرفة أدوارها.
لهذا تم تجاهل العديد من حريات المرأة من قبل بعض التشريعات والقوانين في العديد من الدول العربية والغربية على حد سواء.
ولا يسمع اليوم أحداً صوتاً للمرأة إلا إذا احتوت كلماتها على محرمات كحق الحرية والجنس واختيار الطريق، فلن تتنفس عقبها إلا ألماً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى