الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

انطلاق اول مؤتمر متخصص في تأثير التغيرات المناخية على المرأة

  • 1/2
  • 2/2

بدأت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في العاصمة الكويتية   اعمال اول مؤتمر لها لمناقشة كيفية "تلبية خدمات الطقس والمناخ للاحتياجات الخاصة للنساء ومراعاة مواطن قوتهن للحد من شدة تأثرهن بالكوارث وتغير المناخ وتفعيل قدراتهنعلى الصمود".
وركز المؤتمر المنعقد تحت عنوان (الأبعاد الجنسانية لخدمات الطقس والمناخ) على التكيف مع تغير المناخ والحد من مخاطر الكوارث والصحة والماء والأمن الغذائي وذلك من الخامس وحتى السابع من نوفمبر الراهن بمقر المنظمة الرئيسي هنا.
وشدد الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية ميشيل جارو في بيان له على ضرورة بذل مزيدا من الجهود في سبيل الوصول إلى النساء من خلال خدمات تراعي الاعتبارات الجنسانية بهدف مساعدة المجتمعات المحلية على التعايش مع تغير المناخ على المدى البعيد والتزايد المتوقع من الكوارث الطبيعية.
من جهتها ذكرت المديرة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ كريستيانا فيغوري في البيان ذاته "لدينا الفرصة ونحمل على عاتقنا مسؤولية اسماع أصوات النساء لتتصدر حلول تغير المناخ في الوفود الدولية واتخاذ القرارات على الصعيد الوطني واستراتيجيات التخفيف من آثاره والتكيف معه على المستوى المجتمعي".
واوضحت انه "بفضل الرصيد المعرفي للنساء وقدرتهن على إنجاز الأمور فانهن بمثابة مورد قيم لكنه تقليديا مورد غير مستغل بما فيه الكفاية ومن شأن الاستجابة الدولية لتغير المناخ أن تغير تلك المعطيات وتبشر بعصر جديد من المساواة".
بدورها اكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في تقرير بمناسبة المؤتمر ان خدمات الطقس والمناخ الجيدة أساسية لاتخاذ قرارات صائبة حيث تتحمل النساء في عدد من المجتمعات الريفية معظم المسؤولية عن تزويد أسرهن بالغذاء والماء.
وذكرت ان النساء في الدول النامية غالبا ما يكن أكثر عرضة للمخاطر التي تطرحها ظواهر الطقس المتطرفة لأنهن قد يكن أقل حركية من الرجال وأقل استفادة من وسائل الاتصال التقليدية كما أنهن أكثر عرضة للمخاطر المصاحبة لسوء التغذية والأمراض المنقولة عبر المياه.
واوضحت في هذا السياق ان نسبة 90 في المئة من ضحايا كوارث الأعاصير التي وقعت في عام 1991 وأودت بحياة 140 الف شخص في بنغلادش كن من النساء.
وفي مايو 2008 وصل الأعصار (نرجس) الى منطقة البر في ميانمار وفي أعقابه مثلت الاناث نسبة 61 في المئة من حصيلة القتلى أو المفقودين التي بلغت 130 الف شخص.
ولفتت الى ان نتائج المؤتمر ستصب في جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015 والإطار المستقبلي للحد من مخاطر الكوارث وغيرهما من أنشطة المناخ المستقبلية إلى جانب (منصة بيجين 20) للمساواة بين الجنسين.
وتشارك في رعاية هذا المؤتمر كل من منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ومكتب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ومكتب الامم المتحدة للحد من أخطار الكوارث ومنظمة الصحة العالمية.
كما يضم المشاركون في المؤتمر خبراء من المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا ووكالات الأمم المتحدة والمؤسسات الأكاديمية وممثلين عن المجتمع المدني والسلطات الوطنية والممارسين على المستوى القطري ومناصري حقوق المرأة على الصعيدين الوطني والدولي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى