الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

بالخلق العظيم والتسامح نسمو

  • 1/2
  • 2/2

تعلمنا الدروس والعبر من السلوك الراقي والأمثل والخلق الرفيع  لرسولنا الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي وصفه الله سبحانه بأنه سيد الرسل وآخر الأنبياء والمرسلين ،وذلك لميزاته العدة لهذا النبي الأمي الذي أنزل الله عليه القران الكريم بلغة عربية فصحى بدأها سبحانه بآية "أقرأ باسم ربك الذي خلق"  والتي هي  مفتاح للغة العربية المكرمة بين لغات العالم بعمقها وفصاحتها وبلاغتها  وهي الأكثر عراقة وأصالة في  جذورها الممتدة بمرادفات المعاني والتعبير الفصيح  بمحتواها اللغوي الكبير أكثر من غيرها من اللغات .
 وحين قال الله لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم "وإنك على خلق عظيم "فهو يؤكد ذلك أن رسالة الإسلام رسالة تسامح وحب راقية مبعوثة للإنسانية جمعاء وحين أنزلت في الجزيرة العربية التي تعتبر الإمارات جزء لا يتجزأ من هذه البقعة الطاهرة المقدسة الكريمة عن الله سبحانه ،فلا بد أن يتحلى من فيها جميعا بخلق الرسول صلى الله عليه وسلم بالتحلي بالأخلاق الحميدة التي من أبرزها التسامح والعفو عند المقدرة عما قد يبديه الآخرين اتجاه البعض دون قصد ،وأحلاها تلك التي تعمق العلاقات الودية بين الفرد والآخر أو مع موظف ومؤسسته أو بين إنسان عادي مع جهة معينة دون قصد ،يبقى التسامح الأرقى في انعكاس صورة راقية عمن يتحلون به فيعفو عن كثير مما قد يزعجهم أو يؤدي إلى نبش الأحقاد بينهم .
والكتابة رسالة سامية راقية إن لم تأت أُكلها في خدمة الناس جميعا  فلا خير فيها ولا دور لها في التحسين وفرص التطوير للمجتمع.
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى