الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

الفجوة «الجندرية» بازدياد.. وقعوار: النساء أكثر رغبة بالحلول

  • 1/2
  • 2/2

اعتبرت اللجنة الوطنية لشؤون المرأة أن تراجع مركز الأردن في تقرير الفجوة الجندرية عام 2014 من المركز 119 ( بين 134 دولة) إلى المركز 134 (من بين 142) مؤشر مقلق لواقع المرأة.
وتراجع قيمة مؤشر الأردن من "0.609″ عام 2013 إلى "0.597″ لهذا العام وهو الأقل منذ دخل الأردن في تقرير الفجوة الجندرية عام 2006.
في السياق ذاته كانت مندوبة الاردن الدائمة لدى الأمم المتحدة دينا قعوار قد تحدثت عن نقطة مهمة وهي ان النساء بوجهة نظرها يعدون اكثر رغبة بإيجاد حلول للمشكلات العالمية مشيرة إلى أنها لا تعلم "إذا كان ذلك هو عامل الأمومة".
وتحدثت السفيرة في تقرير لشبكة " بي بي سي" عن تزايد نفوذ المرأة في الأمم المتحدة، وان السفيرات يتبنين نهجا مختلفا عن زملائهن من الرجال.
في حال حاولنا مقارنة ما تقوله قعوار على واقع المرأة الاردنية التي لا شك بقدراتها والتي كان لها اكثر من موقف اثبتت فيه ما تستطيع المرأة الاردنية القيام به من انجازات وتطور على كافة الاصعدة، فان الفرصة التي قدمت للنساء في الامم المتحدة اعطتهم الحرية الاكبر لاثبات انفسهم كسيدات مجتمع يستطعن المنافسة وتقديم الحلول حتى بادق الظروف وأكثرها صعوبة وهذا ما كانت تتحدث عنه قعوار.
التقدم الذي لاحظته قعوار يعد تقدما جديدا ففي أواخر عام 2010، كانت هناك ثلاث نساء فقط في مجلس الأمن، لكن في عام 2014 وصل عددهن إلى ستة نساء أي ثلث أعضاء المجلس، وهو ما اعتبره التقرير حدثا مهما جدا، وباتت النساء يشكلن كتلة حساسة في مجلس الأمن.
على سبيل المثال لا الحصر فان التمثيل النسائي في مجلس النواب الاردني يعد قليلا يبلغ تقريبا 12.7 % بواقع 19 مقعدا من أصل 150، وكانت الاردنيات قد طالبن ولعدة مرات بزيادة نسبة الكوتا النسائية لزيادة نسبة التمثيل النسائي في البرلمان بهدف الحصول على الفرصة بان تقدم المراة نفسها كسياسية ومجتمعية بطريقة افضل تحت مظلة البرلمان.
مطالب عديدة كن قد تقدمن بها الاردنيات ومنها ضرورة دعم السياسات والتوجهات التي تؤدي إلى تحقيق التوازن والتمثيل العادل بين الرجل والمراة وما زلن يطالبن بذلك.
وأضافت قعوار وهي آخر امرأة تنضم للمجلس، إن "النساء يملن إلى النقاش أكثر، والرغبة في إيجاد حلول، وفي مواجهة المشكلات، فإنه يجب علينا أن نفعل شيئا…..هناك هذه الرغبة لإيجاد هذه الحلول، لا أعلم إذا كان ذلك هو عامل الأمومة، أم ماذا حسب قعوار، لكن هناك هذا الجانب الذي لاحظته في المجلس".
وتحدث التقرير عن تاريخ مجلس الأمن الدولي، الذي ظل لفترة طويلة يخضع لسيطرة الرجال، إلا أنه الآن أصبح يضم عددا قياسيا من النساء، متسائلا عما إذا كان ذلك سيؤثر في مسار الدبلوماسية على أرفع المستويات؟.
وبين اخر تقرير كان قد تحدث عن مسألة الفجوة الجندرية بان الاردن جاء في المركز 13 بين 16 دولة من الشرق الأوسط وأفريقيا متأخرا عن معظم الدول العربية بما فيها الجزائر والمغرب وتونس ومصر وموريتانيا ودول الخليج العربي، مضيفة أنه جاء متأخرا عن معظم الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى، حيث جاء في المركز 38 بين 40 دولة متقدما فقط على لبنان وإيران.
وكانت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة قد رأت بأن الوضع العام الذي تمر به المنطقة منذ عام 2011، وتدفق الأعداد الكبيرة من اللاجئين، قد أحدث ضغطا على البنية التحتية والموارد، إلا أن هذا يجب أن لا يكون عائقا دون جعل أجندة تمكين المرأة ضمن خطط التنمية وخطط التعامل مع الأزمات وذلك لضمان الوصول إلى الإصلاح الحقيقي المستجيب لاحتياجات المواطنين جميعا وتحقيق التنمية المستدامة .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى