أكدت الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة بمملكة البحرين هالة محمد الأنصاري، تميز العلاقات البحرينية – الإماراتية، في ما يتعلق بالعمل النسائي في مختلف المجالات، وأشادت بالتجربة الإماراتية التي وصفتها بالعريقة بقيادة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.
وكشفت في لقاء مع «البيان» عن مشروع مشترك في العمل النسوي مع مؤسسة دبي للمرأة حول مدى تقدم المرأة الخليجية في مجال العمل القيادي في القطاع الخاص.
وعن وصول المرأة البحرينية للبرلمان من خلال الانتخابات النيابية والبلدية التي ستجرى يوم السبت المقبل، أكدت الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة في مملكة البحرين أن ذلك يعتبر أحد أهداف برنامج التمكين السياسي.
إلا أنها أوضحت أن الهدف العام من البرنامج هو تشجيع المرأة على الاستمرار في المشاركة في الشأن العام، وأشارت إلى أن «المزاج السياسي أحياناً تكون له معطياته ولكن المرأة استطاعت أن تثبت نفسها في مختلف المجالات».
وبينت أن الإرادة السياسية في البلاد تضبط الإيقاع من خلال القرارات التي يصدرها الملك حمد بن عيسى آل خليفة الأمر الذي مكن المجلس الأعلى من موازنة بعض الأمور التي تعنى بالمرأة.
وفي ردها على أداء المرأة في حال فوزها في الانتخابات قالت الأنصاري: «أعتقد أن أداء جميع المؤسسات يجب أن يتغير بعد العام 2014 وليس فقط المرأة البحرينية، فلدينا جملة من الصلاحيات الدستورية التي يجب استثمارها بالشكل الأمثل، وكذلك نرى في المقابل أن ثقة الشارع البحريني لم تعد كسابق عهدها تجاه أداء مجلس النواب، وبالتالي فإن أداء نواب 2014 سيكون على المحك».
وأكدت الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة سعي المجلس بقيادة مستنيرة لرئيسته الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك حمد بن عيسى، هو أن تكون البحرين من خلال عمل المجلس بيتاً للخبرة في قضايا وشؤون المرأة البحرينية وأن يكون نهوض المجتمع البحريني وتقدمه من خلال المرأة كمواطن قادر على التأثير الإيجابي في أفراد أسرتها ومجتمعها.