تمر فى الخامس والعشرين من نوفمبر ذكرى اليوم العالمى للقضاء على العنف ضد المرأة، ومن المعروف أن المرأة فى بلدان مختلفة من العالم طالما تعرضت لأعمال عنف واعتداءات لفظية وجسدية، لكن تاريخ المرأة مليء بالنماذج المشرفة التى اختارت طريق الكفاح وقررت أن تترك بصمة واضحة فى مجال مكافحة العنف.
هدى شعراوي
لا يمكن أن يكون الحديث حول مكافحة العنف ضد المرأة ومحاولات تحريرها من شتى مظاهر العنف دون ذكر اسم هدى شعراوى، وهى من أهم القيادات النسائية.
ولدت فى 23 يونيو 1879، وكانت من أبرز الناشطات المصريات في النشاط النسوي في نهايات القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين، وكافحت من أجل تحرير المرأة، وهى من الشخصيات التى عانت من الاضطهاد والظلم نتيجة الزواج المبكر والظروف الاجتماعية القاسية، وكرست جهودها للنهوض بالمرأة وتحريرها وتحفيزها للتغلب على العنف.
ملالا يوسف زاي
تعتبر ملالا زاى، من أكثر الشخصيات النسائية التى اكتسبت شهرة واسعة نتيجة لنشاطها فى مجال حقوق الإنسان وخاصةً حقوق المرأة، وهى من مواليد 12 يوليو 1997، وفازت بجائزة نوبل للسلام لعام 2014 ، واشتهرت بتنديدها عبر تدويناتها بانتهاك حركة طالبان بباكستان لحقوق الفتيات وحرمانهن من التعليم، وقتلها لمعارضيهم.
وتعتبر ملالا أصغر شخص يفوز بجائزة نوبل منذ إنشائها، حيث كان عمرها حينئذ 17 سنة فقط، وفي أكتوبر عام 2012 حاولت طالبان اغتيالها، لكنها أصيبت إصابة بالغة ونجت من الموت.
مها المنيف
تعتبر الطبيبة السعودية مها عبدالله المنيف من أشهر الناشطات فى مجال مكافحة العنف ضد المرأة، وتولت منصب الرئيسة التنفيذية لبرنامج الأمان الأسري الوطني، ولها اهتمامات واضحة في مكافحة العنف الأسري، والعنف ضد الأطفال والمرأة.
اكتسبت شهرة كبيرة عندما قام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتسلميها جائزة أشجع امرأة دولية أثناء زيارته للرياض في 29 مارس 2014.
سمر بدوي
اكتسبت السعودية سمر بدوى شهرتها بعد تسلمها جائزة أشجع نساء العالم ضمن 10 نساء لعام ٢٠١٢؛ تقديرا لمكافحتها للظلم والسجن من قبل والدها الذي نالت على يديه شتى أنواع العنف والسطو على راتبها، ومنعها من الزواج إلا بمقابل مبلغ مادي ضخم رغم أنها مطلقة وأم لطفل، ما اضطرها في عام 2008 م للهروب واللجوء لدار الحماية الاجتماعية في مدينة جدة، ثم إلى المحكمة لتلغي وصاية والدها كمحرم عليها بعد أن فشلت في إيجاد حلولا ودية إلا أنّ والدها وفي 2009 وجّه اتهامات لها بالعقوق، وتعرضت على خلفيته للسجن.
وفي 2010 تشكلت لجنة للمصالحة على أن يعد الأب بعدم استخدام العنف معها، وأن يسمح لها بالزواج، وفي 25 أكتوبر ٢٠١١ تم الإفراج عنها.
سعاد الشمري
ولدت الناشطة السعودية سعاد الشمرى فى 5 يوليو 1966، وهي أول سعودية تترافع في المحاكم، وبدأت تطالب للسماح للسعوديات لإعطائهم تراخيص مزاولة المحاماة، ولها نشاط واضح فى مجال حقوق المرأة، حيث عملت بجمعية أسيا النسائية الخيرية وقامت بدور واضح فى توعية المرأة من خلال الندوات، وتعرضت للاضطهاد وصدر أمر باعتقالها.