الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

كل يغني على ليلاه

  • 1/2
  • 2/2

الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

"قيل من التراب وللتراب نعود " للآن لا يدرك البعض أننا سنعود إلى أصلنا قبل أن يخلقنا الله سبحانه  من التراب مثل الفخار ضربة على الرأس يقضى علينا ،ليس المهم ضربة بمعول حديد قد تكون جلطة دماغية أو ذبحة صدرية ،أي أننا سنعود لنصبح رفاه بعد أن يرحمنا الله  ،ويصبح يومئذ كل واحد منا منشغل  في شأنه عند الحساب ماذا قدم وماذا فعل ومن ظلم أو أنصف  ،فلماذا لا نعطي كل شخص حقه ،ولم نتكبر ولا نتواضع ومثلنا الأعلى رسول كريم هو بالتواضع والحكمة موصوف ،للآن يصر البعض على الفوقية والعنجهية ،والنظر للناس باستخفاف وتقليل شأنهم ظنا أنهم أفضل منهم مع أن الرسول يقول لافرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى ،والتقوى ها هنا بالإشارة إلى القلب ،فلم توجد الأحقاد بين الناس والفتن والفساد ،لم لا نكون مقربين لبعضنا البعض بالود والرحمة والحب والتسامح ونعطي كل ذي حق حقه ،فإلى متى سنبقى هكذا نقبل الذل دون المكرمات ،ومن يرضى فينا أن تهان كرامته وأن يتجاهل فكره وعلمه وخبراته التي يريد منا تقديم خدماته للآخرين بحب وتواضع دون  مقابل في حين أن البعض يستخف به وينظر إليه بدونية وتجاهل عن سبق الإصرار والترصد ،لأنه يملك الخبرات التي تؤهله أن يكون قائدا لفرق العمل ولجان عليها مهام وبإستطاعه أن يكون إداريا ناجحا متميزا في تنفيذ العديد من البرامج والفعاليات  ،يتم أبعاده بإصرار لأنه سيكشف عيوب البعض من ناقصي الخبرات الذين ليس لديهم مهارات التعامل مع الآخرين يستخدمون لهجات التعنيف والتبخيس من جهد الآخرين بإصرار وتشديد كي يقللوا من هيبة الآخرين ممن أهم أقوى منهم في كثير من الجوانب التي يحتاجها عمل ما ،تبقى الأدوار متغيرة وفق ما يخطط لها القدر فيعرف كل واحد مع الأيام قدره ،فلا بد للحق أن يعلو ولا بد للحقيقة أن تتجلى لا سيما إذا كان كل واحد منهم يغني على ليلاه ويؤمن بوجهات نظره العقيمة غير المفيدة لمن يحيطون به أو يعملون معه .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى