في واقع حياتنا اليومية ،وفي خضم أوقات النهار وذروة العمل ،يواجه الإنسان تحديات كثيرة لكسب الرزق والعيش بسلام،لكن الحاقدون يحاولون دائما وضع عثرات أمام المجتهدين والمثابرين الذين يسعون دوما لتحقيق قصص نجاح في حياتهم ،ومنجزات تفيد الآخرين وتفيد مصلحة عامة وليس مصالح شخصية حكرا لهم ،هكذا الكثيرون يعيثون فسادا في الأماكن السائرة برتابة وهدوء ،وكثيرون يعبثون بمقدرات الناس بتجاهل منجزاتهم ويحاولون بشتى الطرق الحيلولة دون استمرارهم في عملهم ليؤخروهم أو يستفزوهم أو يتجاهلوهم ،وهذه القصص تتكرر في شتى الوظائف بأنواعها سواء حكومية أو قطاع خاص ،فالحسد والحقد موجود في كل مكان ومع جميع الأطياف من البشر ،وأكثرهم النساء اللواتي يقذفن بعضهن ويتحدثن عنهن لدرجة الإساءة أحيانا ،أو التشهير بهن بقصص ملفقة أو اتهامات باطلة لفعل معين ،لكن الإنسان الذي يتوكل على الله سبحانه وتعالى ،يتغاضى عما يقولون ويفعلون ضده ،ويبقى ينتظر الفرج من الخالق في علاه العادل الذي ينصف المظلومين والمحرومين ،هكذا تبقى القصص المروية بإدعاءات كاذبة نابعة من الحقد والغيرة التي تلعب دورا كبيرا في نبش الفتن والفساد بين الناس ،المهم من يضحك بالأخير وكما يقال في المثل العامي " لا تقذف بالحجارة إلا الأشجار المثمرة "تبقى الثقة بالنفس والتعزيز والتحفيز الداخلي لأي فرد السبب الأول في عدم شعوره بالإحباط أو التراجع أمام بعض المواقف الاستفزازية والتحديات الجسيمة التي قد تواجهه في يومه أو حياتها بشكل عام.