منذ أن تم تأسيس إتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971 بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ،كان للمرأة الإماراتية دورا كبيرا في المسيرة الوطنية ،وكان وراء منجزها و دعمها نابعا من تحفيز القيادة لها حينها وحتى وقتنا الحالي ،وبمتابعة خاصة وجهد مبذول من "أم الإمارات "السيدة الأولى رعاها الله التي واكبت المسيرة التنموية الشاملة فيها منذ بداية تأسيس الدولة ، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات" التي تؤكد دوما بأن المرأة الإماراتية نموذجا يحتذي بها لما بلغته من كفاءة وما تحققه من إنجازات وما تمارسه من أدوار ريادية على كافة الصعد .
وذلك لأن المرأة الإماراتية تبوأت شتى المناصب الوظيفية وتؤدي مهامها بعزيمة وإرادة وتطلع لمستقبل حافل بالمزيد من الازدهار والشموخ في ظل مواكبتها التطورات العالمية في شتى المجالات لهذا فإن الوطن يفخر دائما بالإماراتية المبدعة التي استطاعت أن تأخذ طريقها وتتبوأ مكانتها بعزيمة وإرادة ونجاح باهر منذ تأسيس الإتحاد .
وتفخر الإمارات قيادة وحكومة وشعبا بمنجزات المرأة فتقدم لها كافة التسهيلات والحوافز والتشجيع كي تسهم في بناء الوطن لهذا يلاحظ الجميع التدفق المعطاء الذي يكون مبعث فخر واعتزاز بالمرأة المواطنة حيث تجسد الصورة المشرقة للمرأة الإماراتية بكل المعاني السامية اقتداراً وتميزاً وإبداعاً بما تبذله من الجهد المخلص الوفي الذي هو رافدا أساسيا للمنجزات التي تعتبر المرأة فيها من أبرز روافد العطاء المتجدد في خدمة وطننا الغالي ومسيرته التنموية ونهضته وتقدمه الحضاري الذي يضاهي بها الأمم في كافة أنحاء المعمورة .