بعد هدري للمدرسة التي كنت فيها كسولا، اتخدني اهلي خادما لهم. طبعي الخجول ، شجعهم لاحتقاري والتوكل علي في كل امر صعب. مؤسسة الجيش كانت ملاذي الوحيدة، التجات اليها حين توفرت في كل الشروط المناسبة. رغم صعوبة الوضع في الصحراء المغربية ابان الحرب مع مرتزقة البوليزاريو, الا اني احس بنفسي فيها بافضل حال على ما كنت عليه وسط اهلي. مشكلتي كانت في عائلتي, همها الوحيد ان تمتص جيوبي من كل الاموال. لاتترك لي ما احقق به ادنى متطلباتي حتى صرت عرضة للسخرية وسط اصدقائي. خوفا من ان ادير لهم ظهري او تخطفني احدى بنات الناس على بعد منهم, زوجوني ابنة عمي, فخ وما ادركه من فخ، شكلها وهيكلها لايختلفان عن الدابة. بطنها لا يعرف الاشباع، معدتها لا تتوقف عن الحركة. لا تمتع ولا تستمتع، حياتي الجنسية معها متعبة ومملة, اراودها منذ بداية الاسبوع ولا تفي بالغرض الا في نهايته. لم افهم كيف رزقت معها بطفلين. عقدتي كانت في خجلي، لا استطيع ان اجابهها. كان لها كل ما تريد. تتصرف بكل اموالي كيفما تشاء، لم اعد املك اية سلطة عليهم, إلا حينما اود توقيع دفتر الشيكات. لا تستحيي من وجودي حين تغازل من تحب، صرت عندها كالمكنسة تمسح بي ماتشاء.. في كل مرة اخلو فيها بنفسي في غياهب الصحراء، كنت اتساءل عن سبب ادلالي وضعفي امامها، مهما حاولت ان افكر, لم استطع يوما ان اجد لنفسي جوابا مقنعا، فتركت الامور للقدر. في احدى عطلي وحين تأزمت جوارحي مكرها لقلة الجنس بسبب اهمال زوجتي لي، حاولت ان اتدبر في بعض النقود، وتوجهت نحو ساحة تمتطيها ثلة من المومسات. جلست على كرسي اسمنتي اترقب من تفي لي بالغرض. كنت اتصبب عرقا من شدة الخوف بعلة خجلي وعدم تخصصي في هذا المجال. فجاة مرت بجانبي احدى الشقروات, ابتسمت لها ابتسامة راس كبش فوق النار, وغمزة لها غمزة غراب اعور، فكان في ذلك الخير والبركة بعدما استجابت لطلبي. جلست بجانبي فوق الكرسي وسرنا في تبادل الحديث، كنت اخجل حين اود ان احدق في وجهها. كانت ترتدي تنورة قصيرة وقميص ضيق يبرز صدرها الفاتن. احس بالدواركلما اوجه اليها سهام عواطفي. مهنتها علمتها كيف تتجاوب مع زبنائها, سالتني مباشرة عن الهدف من غمزتي ، وعن ثمن المبيت ان كنت فعلا صادقا في قولي. 200 درهم (20 دولار) كانت التكلفة الاجمالية لليلة الواحدة، ليلة لن انس مثلها ما حييت. تلك الليلة كانت سببا في التحول التي ستعرفها حياتي المذلة. حين حكيت لها واقعتي مع زوجتي اخدت تندب وتخدش وجهها بمخالبها فصارت تصيح \" وا مصيبتاه إسمعوا يا عاهرات إن في البلد امراة تفسد على هذا الملاك حياته، فوالله لو تسمح لي الظروف وانت, لارين لها الزبيب ما حلاه، ولن اتركها تكمل حياتها بخير. في الوقت الذي تفحصت فيه الامر جيدا وجدت ان ما اخدته ب200 درهم في الحرام لم اجنيه بالملايين في التي صرفتها على زوجتي في الحلال، وان ذلك المبلغ الهزيل، لا يليق بمقام تلك الشقراء الفاتنة حيث به اعطتني الحب والسعادة والسكينة، وان تلك الملايين لا تستحقها تلك الدابة اللعينة التي لم تعطيني سوى الالم والاكتئاب. فهمت ان مصطلح العاهرة لايمكن ان يقاس بفعل الزنى فقط، بل بفعل الافعال كلها. بعد . الالفة, صاحبتها الى منزلي وجعلتها حريما لي، لم يمر من الوقت الكثير حتى القنت زوجتي الدابة كل الدروس والعبر، مرمغتها في كل انحاء البيت حتى عادت كالعجين, فصرت اصنع بها كل الاشكال. اعادت الي حبيبتي الشقراء كل كرامتي وكل اموالي واسكنتني فسيح الجنان. جزائي لها ان وهبت لها كل مفاتح خزائني ومفاتح قلبي, فلم اعد اكترت لمستقبل حياتي لاني اضحيت اعلم انها في ايادي آمنة. . فتحية لكل العاهرات اللواتي تفكرن بهذا الاسلوب، ولعنة الله عن الاسباب التي جرتهم نحو هذا الدرب اللعين والبئيس..