" وكالة أخبار المرأة "
استفاض باحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية في التساؤل عن كون النساء يمثلن النسبة الأكبر من أصحاب الأعمار المديدة التي تصل إلى الـ 110 أعوام، وذلك بنحو 95%، وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الباحثين أشاروا إلى ضرورة الالتفات للاختلافات بين جنسي الذكور والإناث، وفتح أبواب جديدة للإمعان في الخلايا الجذعية، وهرمونات الجنس، وهي الأستروجين والتستسرون، وغيرها من العوامل المؤثرة على العمر الافتراضي.
وشدد الباحثون على ضرورة زيادة وتيرة البحث في هذا الموضوع، حيث كشفت تجارب مخبرية أجريت على فئران (أنثى)، أن لهرمون الاستروجين تأثيراً مباشراً على عدد الخلايا الجذعية، بزيادة عددها في الدم، ويعزيز القدرة على التجدد بالنسبة للخلايا الجذعية الدماغية.