تشهد الفضائيات ازدحاما في بث المسلسلات الرمضانية البعيدة في بعضها كل البعد عن الأجواء الرمضانية باستثناء برامج الطهي، وبعض النفحات الدينية قبيل الإفطار لإعلان موعد آذان الإفطار نهاية مسلسل ما. لشهر رمضان المبارك ،بهدف الترفيه عن الجمهور وتغيير أجواء الصيام والحرمان من الطعام عن الصائمين بالتسلية بحكايات متجددة من مختلف الدول العربية بقصص جديدة يعكس أحيانا من تنافسية تجري على الساحة الإعلامية هذه الايام التي هي أشبه بسيرك عالمي . وكما تفعل بعض وسائل الإعلام للفت النظر للرأي العام إليها للتركيز على شخصيات معينة فتضعها بإعلان وصفحة غلاف لان لها جمهورها وخاصة من النساء الفنانات اللواتي ما زلن يواكبن ما يشهده الوطن العربي من تطورات سياسية مصيرية وتجديدات في الفكر والرؤى ،وممارسات سلبية ومواجهات مصيرية ضد الإسلام وما يواكب من تغيير في السياسات الإعلامية المتبعة حاليا في ظل المتغيرات العصرية وثورة الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات. ونتابع عن كثب الآن في رمضان نوع منفرد من الإعلام الذي تتبناه بعض الفضائيات من غير المهنيين الذين يقومون بمشاريع إعلامية تعتمد على الدعايات والمسابقات الاحتيالية على الجمهور لسحب أرصدتهم عبر شبكات الاتصالات في الوطن العربي قاطبة وخاصة في برامج ومسلسلات يعلمون أنها متابعة مثل مسلسل باب الحارة الذي أصبح جماهيريا على مستوى عالمي أو بعد آذان المغرب أو عند وقت السحور خلال متابعة برامج دينية معينة أو فيلم نجومه لهم شعبية وجماهيرية فما بين مطعم أم حسن بمصر إلى سيدار على روتانا ودعايات أخرى خاصة بالشيبس والشامبو والعطور على قنوات أم بي سي وجميعها تهدف لاستنزاف الأموال من المشاهدين الذين يقلدون كل ما يتابعون لندرك أن رمضان تحول لوسيلة تسويقية وليس شهر عبادة وصلوات وقراءة قرآن وصدقات وإحسان .