الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

فتيل لا ينطفيء

  • 1/2
  • 2/2

الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

*غريب لا يمت له بصلة وشبيه صنو له .... هو من يكون* *وشمعة بداخله تبدد ظلمة* *ف* *دعونا نحكي فيما ليست قصة* *هي حكاية نقص منها* *ما تجدون ........* *يدفعه هاجس للابتعاد عن ألضوء، ويتقرب من لحظة عصيان،* * أن يبدو خارجا من ملل مخمر، كومات متعالية من فوضى،* * ومبعثرات كزهور خريف النسيان،* * أو رخام ذاكرة كأرفف تنأى عنها طيور ألرحيل،* * توهان بين ما يمضى وما مضى،* * أو كغبار يتسرب بخواطر تسطرها صفحات عن من يكون، * *وعنها تنوب مستعارات الشبه وألشبيهه تسكنه كالمجهول،* * ومهما من قليل نطق،* * شلال مدى جار هو،* * يخطو بلا أرتجاف على باحات ألمدى،* * خطوة أبتسام مزروع بالاقتباس وتبسم متسول بالنسخ،* *عله .....،* *عله يكف عن شكوى مرسلة،* * وعله يكشف عن مجابهة أفكاره الاسيرة، * *أفكار ومدى يمزقها ألاستدعاء،* *أستدعاء لزمن يكفكف حديث دموع، * *وخطى نحو قصائد من أنجم لايعرفها كأنها أسفار ألخلود،* * يخطو ليرسم أنعكاس صورة من أعماقه، * *أو هي مرأته التي يرى فيها تشتته،* * حيرته بينه وبين من هو،* * ألحائر هو ...* * ثم ماذا؟!* * قد يكون أستعارة لسمعه،* * أو أن يرهف له سمع يستعار منه! * *لعله غريب يبحث عن ظلاله،* * أو لعله متمرد على حاضر، حاضر يرتدي لباس المتعقل ومرتدي للتمرد، يتبختر في جرداء الحقول ألخضراء،* * وبين أسيجة مطر صهيل،* * يبدو أنه متقشف مبتعد عن ألضوء مقترب من ألعصيان،* * شمعة تحرق داخله،* * يدعوه ما خط على أوراقه ألمبعثرة حيث تنتظم،* * لايعرف من يكون، * *يسأل ألا تعرف من أنا أكون؟!* *فقد نسيت مترعات أليالي الدنان وأفراح مكذوبة،* * وغواية زيارت ولقاء بعد غياب وقطيعة،* *غريب ......* * ماذا يريد ألغريب هذا ألمتعدد الجهات؟* * لاأناء صلة له بنصح مقشور ولا جواهر متت صلة؟!* *سراب يتبعه لايشتهيه ويبعثر فوضويته،* *يمنحه سؤال فوضوي هش،* * من أكون أنا؟!* *هو ذا شكله،* * وهل شكله ذا هو؟!* *حتى وأن أتفق على شكله ألاني وأشكاله ألمتشابهه،* * فالقديم منفي وألمبتكر يتشابه وألقديم،* * فدعونا من ألتصادم، * *ودع ألمفاجيء من ألارتطام الصادم!* *وحيث هو، * *ومن يكون،* * ما هو بناس،* * وما هو بالذي ينسى ما سكنه من بيوتات سكن فيها معه مالكه ألحزين أو رياح شتاء بنت له قصور عاجية لكنها أتكسرت،* * ولم تكن هناك عواصف خريف كحجارة من ألسماء تداعي أركانها، * *ولا أروقتها ألفسيحة هوت كنوافذ من زجاج .* *وألان ما تمثل بين يديه؟ * *سراب تلمع ولمع في بصره من بعيد، * *كالمبعوث من بعد موت لا فناء،* * أو كأكذوبة فرح وهناء لمسرات يستحيل أن يثمر منها ألملح، * * ليتساءل مالذي سيبعث من أسطورة وما ألجدوى من مهمشات تجرعها؟ حتى وأن نهض من هشيم كرفات جبارة أدمنت التجريب؟!* * ماكان ليحيا فصول أفلة،* * ولا عن نهارات حلم عابث، * *ولا عما يشبه ألمعنى،* * لاينوي أن يطابق ألامس وما خسره ليتجاوز زمانه ألمشلول، * *لاينوي أن يتطابق بعد ذاك وجهه ألمكفهر بروح تائهه،* *أه .....* *أه* * يا لقلبه ألمنفصل عن نبضاته،* * وجليد يكسو أعماقه ألدافئة ألساخنة ألمرتجفة، * *حتى يتعدى ألعمر به وها هو قد يكون سن ألقنوط، لكنه ....، * *على يقين، * *أنه لايقتنع بألاوهام،* * وأنه على يقين من ألمسلمات،* * روحه تسبح ومشاعره، * *مشاعره عندليب،* * ووجهه يسطع حقيقة من شموس ألواقع،* * وبعينيه كلتيها يرى،* * وما يضره ما بكلتيهما ينظر،* * فالشمعة في داخله ألتي تحترق، لاتحرق، * *هي تنير،* * فليس هو مخادع له ولا مخادع هو له .* *ما هو بمتجاهل سراب ألماضي،* * وما بداخله غريب طاريء،* * أو ليس هو هو؟ * *أو أوليس هو أنا؟* *دليله ألشمعة، * *وما من شيطان يسكن جسده ألانسي،* * وهذا ألغريب على وقته ألطاريء مفترق متعدد ألطرائق للغرائز،* * ولن ينكر ذاك الغريب فيه،* * لن ينكر ألشبيه فيه به،* * فالروح توأمة فلا يمكن ألتخفي،* * ولا يخفى ماذا وراء قناع يخفي ما يريد .* * كيف يطفيء شمعة ليس هو من أوقدها!* *كيف يختفي عن جزء هو كله،* * وكله ألذي هو جزءه؟* * فليس من بدائل قابلة للحياة، * *ولا يمكنه ألانحسار عما يلفه من خيارات ولا من مثولات، * *ولا من مؤجلات ألمسرات ولا من سراب ألماضي ألمنتقل من قعر الممكنات ألمنهزمة وألخيارات،* * فيا لذرى ألبدائل،* * وألجميل من بديلات الحياة ألقابلة للمثول،* * فهل!* * سيحالف الحظ الغائب بعضا من وقته ام ألحظ سيحالف في وقت وألى ألابد؟ * *ليبدد ظلمة تطفئئها ألشمعة!* *وليس غيره هو ألقادر على أخماد فتيلها؟!* * وأثارة أحلام ذابلة وأنارة وتنوير دروب خلفية .* * ماذا له وماذا عليه؟* * يااااااااااااا من هو!* *أنت يا من؟* * ذاكرته ألهرمة ألفتية لاتعجز عن ألاعتراف،* * لآن ألشمعة في داخله أحترقت وما انطفأت،* * وعليها ستهب نسمة باردة ليست جافة، * *ولن يدعها عند قدميه،* * ولن،* * ولن ينصرف حتى وأن خرت عند قدميه منظفئة،* * لن ينصرف،* * وأن أنصرف ....،* *فلا لشيء، * *لا لشيء* *سوى لآنه شبيه من يكون،* * ولن يودع صنو شبيهه، ولن ينصرف عنه ولن يصرفه،* * لآنه نطق بحروف فضله وأعترف بفضيلة تلك ألشمعة،* * وأعترافه ألفضيلة بذانها .* *ما كان يشغله بألامس وهو يوكأ رأسه على وسادة كشخب ألصندل،* * وقد علق كل ما كان على شماعة أللامبالاة ليروح في نعاس يبحث فيه عن يوم لا يوكأ راسه على خشب مسندة من وساد أو مهاد،* * كيلا يصدع رأسه ما يجلب من وجع وان ليس بألم حاد،* *ولا يوم أقل مهام أهمية وفتيل شمعة لاتنطفيء ......!* *ذاك كله، مهما هو مظلم* *فتيل * *لاينظفيء ..*

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى