الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

معاناتي في البحث عن زوجتي (4)

  • 1/2
  • 2/2

الكاتب الصحفي: لحسن كوجلي - المغرب - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

معاناتي في البحت عن زوجتي لا تكاد تنتهي. قلبي لا يهوى اي من بنات قريتي . الصحراء التي فيها معاشي بعترت كل حساباتي الفلكية، عملي فيها رماني حيت لا استطيع نسج علاقات اجتماعية و عاطفية. اختي فاطمة، اكبرها بست سنوات، تزوجت في سن مبكرة. كان لزوجها اخت اسمها خديجة، لم تقفل بعد سن الطفولة، بنيتها نحيفة الى حد ما، لكنها تملك من المقومات ما يجعلها تتقوق على قرينتها في الحسن و الجمال. خبر بحثي عن الزواج قد تجاوز حدود قريتي، تداولته كثرة الالسن حتى صارت اسهمي مرتفعة في الدوار فجعل مني بطلا قوميا ،وبذلك كثرت الطلبات علي حتى فاقت كل التوقعات. خديجة كانت الفتاة التي تشرفت بمعرفتها، استشعرت يوما انها درست كل عواطفي فخططت و نجحت في اصتيادي بعشقها و هواها اللذان مافتئت تطلقهما من عيناها العسليتين الساحرتين. طريق تقربها نحوي كان واسعا و معبدا, بفعل القرابة التي تجمعنا. زيارتها المتكررة الينا تظهر فيه هدفها المنشود. من الواضح ان الكل كان يبارك انسجامنا ، كنا نكون ثنائيا رائعا، تساعدني في كل الاعمال المنزلية، احاديتها تطرب مسامعي وقصصها تستهويني ،ابتسامتها تنير شموع الرومنسية في قلبي. كانت دوما تستدرجني و تختلق درائع لنتعارك و نتلامس بغية امتصاص رحيق الحب بتلك المداعبات الحميمية الغير المباشرة. في احدى الليالي شاء القدر ان تنام بالقرب مني, فرصة و لا في الاحلام؛ قد يتمناها كل عاشق مجنون، نامت فوق السرير فيما انا كنت ممددا على الارض. لا يفصلنا سوى ارتفاع ذلك السريرالماكل والقديم. قضينا نصف الليل في اللهو و الضحك، الى ان استسلم اخي الصغير للنوم الذي كان على بعد خطوتين منا. بعده ساد الصمت و السكينة كل ارجاء البيت, فلم اعداسمع سوى اصوات الصراصير و نباح الكلاب خارجا. إيقاع تنفس خديجة الغير العادي و تقلباتها المتكررة فوق السرير يندران بذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة. ذلك الجسد الفتي الذي يتدلى فوق راسي اضنه لن يترك الليلة تمر بخير مهما بلغت درجة ايماني بالله.....يتبع

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى