الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

التأمين النفسي

  • 1/2
  • 2/2

الدكتور: عادل الكراني - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

يغفل الكثير من الناس أهمية الصحة النفسية، وخدمات الصحة النفسية ليست متوفرة كما هي الخدمات الخاصة بالأمراض العضوية في المستشفيات الحكومية المجانية. فيأخذ الجميع احتياطاتهم بالنسبة للتأمينات الصحية العضوية وينسون أن الإصابة بالأمراض النفسية من أهم الأمور التي يجب عليهم تأمينها نظراً لتأثيرها المباشر على العمل والدخل. ولسنا محميين من الإصابة بها، فحسب الإحصاءات فإن ثلث المجتمع معرضون للإصابة بالأمراض النفسية.
وقد قالت منظمة الصحة العالمية إن الاكتئاب سيكون في المرتبة الأولى من الأمراض في العام 2020.
وقد انتبهت بعض شركات التأمين الصحي لهذه الإحصاءات فأدخلت العلاجات النفسية الدوائية والجلسات النفسية في التغطية الشاملة لحاملي وثائق التأمين. ولكن الكثير منها ما زالت تفرق بين المريض النفسي والعضوي، ولا تشمل العلاجات النفسية في خدماتها وحتى في الوثائق المميزة. فبعد أن يدفع الفرد الاشتراك الباهظ يضطر المصاب أن يلجأ ويدفع من جيبه إن أصيب بحالة نفسية أو أحد أفراد عائلته، ما يرهق كاهله أو يمنعه من الحصول على العلاجات الجديدة الناجعة التي ربما تكون مكلفة وغير موجودة في المراكز الحكومية.
ومن الضروري شمول الاضطرابات النفسية والتأكد من أنها ليست مستثناة. وإن حدث أن اضطررت للدفع على الرغم من الوعود التي وعدتها لك شركة التأمين لا تتردد في التواصل مع الشركة، ومن ثم الجهات المنظمة، فلدينا في دولة الإمارات جهات متخصصة في التعامل مع الشكاوى، وعادة المشكلة ليست بالحلول، إلا أن المشكلة أن الأفراد لا يتوجهون لهذه الهيئات للبت في شكاواهم.
ولا ننسى أن نشكر كل شركة تأمين اهتمت بالصحة النفسية وبالوقاية من الأمراض النفسية من باب اهتمامهم بالصحة النفسية للأفراد والمجتمع والتي يستحسن الانضمام إليها وحث المؤسسات بالانضمام لها حتى يضمن الإنسان إن حصل له مكروه ألا يضطر للجوء لمدخراته للحصول على العلاج النفسي الناجع. وأتمنى لكم دوام الصحة والعافية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى