لم أرى بحياتي أجمل من أزهار شقائق النعمان البرية الحمراء اللون التي تنمو في السهول الخضراء في فصل الربيع في بلاد الشام ، تتمايل بخفة ساقها الضعيف الذي ينكسر لمجرد أنك أسئت قصه من الأرض التي نبت فيها ،نبات شقائق النعمان وزهرته الحمراء الشهيرة تنمو لوحدها دون حاجة لتدخل بشري ،تظهر في فصل الربيع تلون الأرض بالفرح وتزركشها كثوب عروس ليلة عرسها بجمال ساحر،ولا يتلمس جمالها ولا يشعر بروعته إلا من عاش تلك الأجواء في فصل الربيع وقلة من يتفهم معان هذا المنظر الطبيعي الرائع .
وعلى الرغم من خلو أزهار شقائق النعمان من الروائح المعهودة للأزهار في الربيع إلا أن رائحة الأرض واحتفالية الطبيعة بحلول الربيع تفوح منها،فتجعلك تتعلق بها لمجرد أن تلمحها ولو كنت بعيدا عنها،لها أسميت أبنتي الجميلة حينها قبل أكثر من عشرين عاما شذى لأني ذات يوم التقطت صورة لها بين أزهار شقائق النعمان في الربيع في منطقة برية ساحرة في منطقة ريفية في الأردن ،كان المنظر وكأنها يد فنان مبدع صمم الحب بطريقة لا يتصورها العقل إلا بعد أن يرى المنظر بعينه فقد أتقنت الطبيعة تصميم هذه اللوحة الجميلة التي تجمع من بين الأرض المرتدية الثوب الأخضر والأزهار والأشجار التي تتعانق بحب طبيعية يجمع ما النباتات الزهرية وألوانها المختلفة لتنضم لها طفلتي التي تلهو بعفوية بينها مشكلة لوحة ولا أجمل من إبداع الله في خلقه سبحانه الله وكلما حل الربيع أستذكر المنظر وتبقى شذى طفلتي صديقة الطبيعة والدحنون "شقائق النعمان حتى بعدما كبرت شذى وأصبحت صبية رائعة بل أرق وأجمل من أزهار شقائق النعمان في الربيع ذات مرة وحين وصفت لها المنظر قالت لي: حبيبتي ماما :" الله الله يا أروع أم عرفتها صباحك ورد جوري صباحك ابيض مزهر كقلبك يا أعظم واحن أم بالعالم صباحك فل وزهر تسلم هالانا مل يارب يا أحلى وأجمل كلمات قرأتها بحياتي كلام بحياتي يا ماما -وانأ أقرأ هذه الكلمات وقلبي يخفق بسرعة وبلهفة أشتاق لأضمك وتقبيلك بكل حنان وأضمك بشوق أنت ام استئنائية ليست كأي ام أنت ام رائعة معطاءة للحب صبورة صادقة حنونة ،، حماك الله ويعطيك الصحة والمزيد من الإبداعات في الكتابات الراقية المفعمة بالحب بالكلمات الصادقة كلمات ليست كأي كلمات ..حماك الله يا عشقي الأبدي ..أبنتك المحبة لتتنفس هوائك وسماع صوتك والشعور بالدفء الإنساني لحنانك الدائم" شـــــذى