الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

وإن اختلفت قصص الجحود

  • 1/2
  • 2/2

الكاتبة الصحفية: فاطمة المزروعي -الإمارات العربية المتحدة- خاص بـ "وكالة أخبار المرأة"

تختزل ذاكرتنا العربية الكثير من القصص التي تتحدث عن التنكر والجحود، لكن الأكثر وقعاً وألماً هي تلك التي تتحدث عن جحود الأبناء لآبائهم أو أمهاتهم، وإن كنا في هذا الزمن سمعنا بما تجاوز مسألة الجحود للإيذاء.
لكن الرسالة التي وصلتني من قارئة كريمة كانت تختلف تماماً عن هذا الجانب، فقد كانت تتحدث عن جانب آخر يتعلق بالحياة الزوجية، وأقصد تنكر الزوج لسنوات من العطاء والبذل من الزوجة قدمتها بكل أريحية وحب وعطاء لزوجها، ليقابل كل هذا فيما بعد وبعد بضع سنوات بصفعة مريرة يوجهها للزوجة المحبة والتي كانت تنتظر الوفاء والعرفان.
قول القارئة: «لو قدر لي أن أوقد له أصابعي في سبيل سعادته لما ترددت، حتى مهامه الوظيفية وقبلها التعليمية كنت أساعده فيها، كل جزئية من حياته لي فيها بصمة ومكان وأثر لا يمكن للعين أن تخطئه، جميع هذا تلاشى وانتهى واختفى بمجرد حصوله على شهادة الدكتوراه، وبمجرد حصوله على الترقيات المتوالية في عمله، اليوم بات يتطلع للزواج بأخرى، بعض الصديقات يقلن لي من الجيد أنه لم يطلقني، لكنني أقول إنه ذبحني».
هذا نوع من نكران المعروف، وهو نوع منتشر في حياتنا، لكن أيضاً توجد أنواع أخرى هي على درجة من الألم كبيرة، والذي نستنتج من هذا أن التنكر والجحود باتت ممارسة واضحة ويومية في حياتنا، تختلف القصص والأحداث ويبقى أن الإنسان مارس الجحود بحق من يحبه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى