قال الله تعالى (( وَإِذ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )) ،
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله والحمد لله على ان بلغنا الله شهر الصيام والقيام وعيد الفطر وان نكحل اعيننا بمشهد الطائفين والعاكفين والركع السجود ، وتبقى في النفس حب وحنين واشتياق وذكريات لذلك الشهر العظيم وهناك مشهد رمضاني ينشر روحانيه المكان دفئ وعطف يتكرر كل عام يصور لنا العديد من صور التكافل والتراحم الاجتماعي ومآبين الانجاز والأعجاز في اخر الدقائق التي تسبق اذان المغرب نشاهد الآلاف من البشر من عشرات الجنسيات يختلفون في الالوان والاعراق والغه يجمعهم الدين والاحسان والمحبة .
وعلى أرض مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم تمتد موائد لها مذاق ونكهة رمضانيه تعد الأكبر على وجه الارض لضيوف الرحمن نعم اكرم الله هذه الارض بأجل خدمة وأروعها.. وهو الاهتمام بالحرمين الشريفين وحراسة مقدسات الإسلام.. وقد اكرم اهل المدينة بخدمه ضيوف المسجد النبوي حيث يقيمون منذو عشرات السنين بالتنافس على هذا العمل الشريف فيما تعتبر العائلات القاطنة في المدينة المنورة موائد إفطار الصائمين إرثا تاريخيا تتناقله أجيالها. مبتغين أجر ذلك من الله تعالى لا يقتصر هذا الشأن على مواقع الرجال بالحرم، بل لنساء المدينة شرف لذلك من خلال تجربتي لا ربعه عشر عام اوجه صرخة الى والدي خادم الحرمين الشريفين حول ظاهره امتهان النعم ,,, وارفع مليون رايه اجلال وشكر وتقدير لوكالة رئاسة شؤون المسجد النبوي لكل ما يبذلونه من التنظيم والاشراف على شئون الصائمين ومساعدة القائمين على تلك السفر والمبرات التي توزع داخل المسجد النبوي والساحات الخارجية، ويجري فيها الالتزام بالتعليمات والضوابط ومنها تحديد أنواع المأكولات المسموح بها داخل الحرم، وهي التمر واللبن الزبادي وأقراص الشريك والقهوة. ولكل رجل أمن وقف لحميات الحرمين من العابثين والمخربين وتحية وقبلة عرفان على جبين اخواتنا الواقفات على ابواب الحرم واكبر تحيه لخدام الحرمين عاملين النظافة من نساء ورجال اللهم عظم آجرهم واجزهم خير الجزاء كل عام أدعو الله ان يتغير حال المسلمين في الاحترام والحرص على نظافة مقدساتهم لذلك ساقف عند مشهد ظاهرة الإفطار الجماعي التي تعكس التواصل الإسلامي .نحتاج الى الكثير من التنظيم والخطط المساندة للقضاء على ظاهره امتهان النعم –نعم سأنقل لكم الصورة كامله ماذا يحصل في الحرمين فيما يخص هذا الظاهرة طبعا الصورة تغني عن التعليق لذلك اشهد الله بأن بلدنا لم تقصر حكومة وشعب في خدمة الحرمين والقادمين لأداء المناسك من حج او عمره بتوفير لهم كافه الخدمات ومع ذلك نجد أن من المخالفات التي تحدث في المسجد النبوي او الحرم من المعتمرين او الزائرين من عدم احترام المكان وقداسته وامتهان النعمة المقدمة لهم حين يأخذ الحاج او المعتمر الوجبه او التمر والبن وبعد الإفطار يرمي بها في الارض دون خوف من الله ؟ اذن اخي الصائم لا تأخذ اكثر من حاجتك وتذكر ان هناك بلدان فقيرة تتمنى نصف الذي قمت برميه وما خفي كان اعظم وقد وصل بهم الامر لرمي مخلفاتهم على الارض من مناديل متسخة لا تتعد شبرا لصندوق النفايات بكل استهزاء للمكان والبلد—
ومن دافع حبي وغيرتي على بلدي المعطاء اقول يجب ان نصرخ بصوت واحد لنقول
# كفى استهتر بنظافة مقدستنا #هناك بلدان عربيه وخليجية وضعت غرامه على كل من يرمي منديل او علبة مشروبات غازيه فماذا تقول في إهانة النعمة والرمي بها على الارض او صندوق النفيات أمه الاسلام وصل الموضوع اكبر من ذلك وصل الى تنجيس الحرم في الثالث والعشرين من رمضان هذا العام في باب ١٧ باب عمر ابن الخطاب. قامت ام بإدخال اولادها بين ثلاجات الماء المخصصة لشرب المصلين وتنجيسها بالفضلات . أعز الله المسجد النبوي مما يفعلون ويتزامن ذلك بنشر مقطع في اليوتيوب للطفلة تجسد ما نراها دائما في الاماكن المقدسة اتسأل لماذا هذه السلوكيات الخاطئة بوجود دورات مياه لا تبعد سواء خطوات هل وصل بنا الاستهتار بمقدستنا لنجعله ملاهي لأطفال للعب والجري بين المصلين والصريخ في أوقات الصلاة وتجد نفسك لا تسمع عاجز عن التركيز لصوت الامام ونحن في شهر رمضان شهر التقرب لله عز وجل
وهناك شكر موجه للمؤسسات التي تساهم في افطار الصائمون اتمنى وضع شروط وعقوبات وغرامات لمن يتسبب بتشويه أرض الحرم بفضلات الطعام والتشديد على موائد مختلف الجنسيات من مختلف الدول المقيمة او القادمة من يتخذون ساحات الحرم للتجمعات والتسلية واخص بالذكر الجاليات الباكستانية والهندية
حيث وصل بهم الحال بأكلهم بدون سفر وترك المكان بمخلفاته بدون خوف من الله على رمي النعمة او توسيخ الساحات اتمنى وضع شروط لكل ام تصطحب ابنائها للحرم اذا وجد منها عدم الانتباه لأطفالها تخرج من المسجد وتنظيف المكان بنفسها وحتى في الساحات او وضع غرمه للقذرة المكان
واخيرا عندما نقوم بتنظيف بيوتنا مره واحده تقوم الدنيا وتقعد لو ان احد أبناؤنا رمى شيء لا يذكر
فما بالك بعمال النظافة الذين يعملون كخليه نحل لتنظيف الساحات اكثر من الف مره دون تقدير لتعبهم او احترام لبيوت الله "أمة الاسلام اين انتم من ذلك "
نرجو اعاده النظر وايجاد حل جذري ووضع عقوبات على المخالفين بالأنظمة والالتزام بوضع النفايات في الأماكن المخصصة لها، والإسهام الفعال مع جهود العمال داخل المسجد الحرام في المحافظة على نظافة بيوت الله .