الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

فتيات يهمن بالروايات العاطفية والنهايات السعيدة

  • 1/2
  • 2/2

ليلى حسين - " وكالة أخبار المرأة "

مع التعمق في الكلمات وتقمص الشخصيات والعيش في تجربة وجدانية، تجد الفتيات ضالتهن في قراءة الروايات والتعلق باحداثها، التي تولد لديهن مشاعر اما ان يتمنين الشعور بها او يهمن باحاسيسهن ومشاعرهن من خلالها، فالعديد من الفتيات يحببن قراءة الروايات العاطفية والادبية، في حين لا يميل الاولاد الى هذا النوع من الروايات، ويفضلون قراءة الروايات الفكرية والعلمية.
تشير زينب داوود الى انها من محبي قراءة الروايات العاطفية والاجتماعية والبعيدة عن الخيال، وتفضل الروايات المليئة بالاحداث والنهايات السعيدة، لافتة الى انها لا تفضل اسلوب الخواطر فقط بدون مواقف مكتوبة كاسلوب الكاتبة احلام مستغانمي.
وتبين زينب الى انها من عشاق قراءة الروايات فهي قرأت روايات عديدة وعالمية كثيرة كألف ليلة وليلة وغيرها من الروايات المشهورة، مؤكدة على ان حبها للروايات يدفعها الى قراءة كتاب باكمله في ليلة واحدة اذا ما تعلقت بالقصة بشكل كبير.
قراءة الروايات الرومانسية
اما فرات سيد ابراهيم فتفضل قراءة الروايات الرومانسية بشكل كبير، ولا تحب قراءة الروايات المكتوبة باللغة العامية والقصص القصيرة، واكثر وقت تفضل القراءة فيه قبل النوم وفي الطائرة واوقات الانتظار.
وترى بانه وان كانت بعض الروايات لا تحمل في طياتها اهدافا الا انها تقرأها من باب تمضية الوقت والتعلم من مواقف الاخرين اذا كانت الرواية ذات عبرة وهدف.
في حين تقبل زينب محمد على قراءة الروايات الادبية، ولا تفضل قراءة الروايات المكتوبة باللغة العامية، لانها تعتبرها ركيكة ولا تضيف اي جانب لاغناء قاموسها الادبي، لافتة الى انها تقرأ الكتب متى ما سنحت لها الفرصة للقراءة في مكان هادئ.
وتلفت الى انها كانت سابقا تقرأ الروايات بشكل كبير لتساعدها على تقوية الاسلوب الكتابي لديها، الا انها وبعد ان اصبح لها اسلوبها الخاص والمحدد في الكتابة بدأت تقرأ الروايات لزيادة منهلها الادبي واخذ المغزى اذا كانت الرواية هادفة.
وتشير زينب الى انها قرأت لكتاب كثيرين من ضمنهم خولة القزويني ومحمود درويش، وعجبتها رواية ذاكرة الجسد للكاتبة احلام مستغانمي، متعجبة لبعض الروايات التي لا تحمل اي هدف ونهاياتها فاشلة.
روايات تؤثر في الشخصية
بينما يقول سيد محمود ان الاولاد لا يقرأون الروايات العاطفية والادبية، ولا يفضلون هذا النوع من الروايات ولكنهم قد يميلون الى قراءة الروايات العلمية والسياسية والفكرية، فهو يرى ان هناك روايات كثيرة مليئة بالافكار الفلسفية والقضايا الفكرية والاجتماعية، حسب الكاتب وحسب الشخص الذي يقرأ، فليس كل الناس تستطيع التعمق وراء الكلمات وفهم مقصود الكاتب والأفكار.
ويؤكد على ان هناك روايات تجعل الشخص يعيش تجربة وجدانية حقيقية مع الأشخاص بكل الأحداث التي مروا بها، ويعيش بكل الأفكار التي داخلها ويحس بمشاعرهم، معتقدا ان القصة لو أثرت في نفس القارئ ممكن ان تكون السبب في تغيير أسلوب حياته او شخصيته او من طريقة تفكيره تجاه امر معين».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى