الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

الدكتورة فاطمة الفلاسي تؤكد أن المرأة الإمارتية حققت إنجازات مبهرة

  • 1/2
  • 2/2

دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

بمناسبة احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة  بيوم المرأة الإماراتي أدلت سعادة الدكتورة فاطمة الفلاسي المدير العام لجمعية النهضة النسائية بدبي بالتصريح التالي حسبما ورد " وكالة أخبار المرأة " ونصه التالي : إن تخصيص يوم للاحتفال بالمرأة الإماراتية من كل عام في 28-أغسطس هو تقدير كبير لدور المرأة الإماراتية في سعيها الجاد نحو التقدم والتطور والاستدامة وهنا نقف جميعاً بكل الحب والمودة والتقدير لتقديم أسمى آيات التهاني والتبريكات للمقام السامي سمو أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام بمناسبة يوم المرأة الإماراتي في دورته الأولى والتهنئة موصولة لكل القيادات والنخب النسائية الإماراتية وكل عام والجميع بخير إن شاء الله، ونحن نحتفل بهذه المناسبة الكريمة لابد أن نثمن الجهود المخلصة لدولتنا الرائدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات. في دعم وتعزيز آفاق العمل النسائي والمجتمعي بالدولة خدمةً للأمومة والطفولة والمرأة.
لقد أصبح للمرأة حضورها المتميز والمؤثر في كافة المستويات، وأثبتت أنها الشريك الفعال والحقيقي في التنمية، وأضحت هناك نماذج نسائية مضيئة تمثل قدوة تشجع الشباب لمزيد من التميز والإبداع.
من يتجول في دوائر وهيئات ومؤسسات ووزرات الدولة، يجد العنصر النسائي حاضراً بقوة، لتحجز المرأة الإماراتية مقعداً في المناصب العليا والقيادية، فبين الحين و الآخر يصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، مرسوماً اتحادياً بتعيين امرأة لرئاسة مؤسسة، مما يثبت ثقة القيادة الرشيدة بقدرات المرأة الإماراتية التي تشارك بجانب الرجل في إعمار هذه الأرض الطيبة، غدت المرأة الإماراتية بكل ثقة وافتخار تتقلد أعلى المناصب، وتحملت مسؤوليات وزارية، ومثلت المجتمع في المجلس الوطني الاتحادي.
ولو تكلمنا بلغة الأرقام سنجد أن الإنجازات التي تحققت للمرأة كثيرة وفاقت التوقعات، فالإمارات اليوم تجني ثمار هذا التطور ودور المرأة البارز والفاعل شاهد في كل مكان.
إن احتفالنا اليوم بيوم المرأة الإماراتي بنسخته الأولى يذكرنا بنصير المرأة وحامي حماها وباني نهضتنا ودولتنا زايد الخير طيب الله ثراه حينما قال في هذا المجال:" أنا نصير المرأة أقولها دائماً للتأكيد على حقها في العمل والمشاركة الكاملة في بناء وطنها" كما أكد سموه تشجيعه للمرأة على المشاركة الكاملة في خدمة وطنها منوهاً إلى أن العمل السياسي جزء من هذه المشاركة.
ولذلك نالت المرأة في دولة الإمارات الحظ الأوفر في التعليم الجامعي وما بعد الجامعي وسجلت نتائج باهرة في حقل التعليم الجامعي والأكاديمي والثقافي.
كما حققت الإماراتيات في دولة الإمارات نتائج باهرة في الحقل الطبي والتعليمي والمهني والإعلامي، واحتلت مواقع مرموقة في المجالات العلمية والعملية والمهنية بالدولة واحتلت صدارات عديدة منها وزيرة – وكيلة وزارة ومديرة – دكتورة – محامية – مهندسة – سيدة أعمال – شرطية وغير ذلك من المناصب القيادية الرفيعة بالدولة وهذا يؤكد نجاح وقوة عزيمة المرأة الإماراتية ودورها الريادي في تعزيز ودعم مسيرة التنمية الحضارية بالدولة.
واستطردت الدكتورة فاطمة الفلاسي قائلة لقد ركزت الدولة منذ قيامها في الثاني من ديسمبر 1971 على النهوض بالمرأة وتمكينها لتضطلع بدورها الطبيعي كمشارك فاعل في عملية التنمية المستدامة.
ولا شك أننا ننظر للمرأة كمكون رئيسي من مكونات المجتمع الإماراتي وهي شريكة للرجل في كل مواقع العمل. وما وصلت إليه المرأة الإماراتية في الآونة الأخيرة لم يكن تطوراً مفاجئاً بل هو تتويج لمسيرة طويلة رسمت خطوطها قيادة الإمارات الرشيدة مما ينعكس إيجابياً على السعادة الأسرية بإماراتنا الحبيبة ويظل لقب أسعد شعب شاهد على عصر التميز و التألق الإماراتي وكان نصيب المرأة من هذا التألق كبير وفي كل يوم ترصد إبداعات و تفوق المرأة الإماراتية في العديد من الساحات والميادين المهنية و الاجتماعية والثقافية و نيلها العديد من المناصب و المراكز و المواقع القيادية ومن مختلف الصفوف الوزارية والقضائية و الصحية و الإعلامية و الاجتماعية و الاقتصادية وظلت المرأة الإماراتية بعطائها و تفوقها في كافة إضاءات التنمية المستدامة.
واختتمت الدكتورة فاطمة الفلاسي تصريحها قائلة إن تركيز النسخة الأولى من احتفالات يوم المرأة الإماراتية على بصمات المرأة الناصعة في ساحات العمل الشرطي والأمني والعسكري لهو دليل قاطع على بسالة وجسارة وقوة المرأة الإماراتية واقتحامها المهام الصعبة وبجدارة دفاعاً وحباً وانتماء وولاء للوطن الغالي وقيادته الوفية. وكان انخراط المرأة ومشاركتها الفعالة في العمل الشرطي والعسكري والأمني عاملاً إيجابياً عزز من أهمية العمل الأمني، وقد لمسناه من خلال إيمان المسؤولين بأهمية وجود العنصر النسائي في العمل الشرطي، والحاجة إلى ما يقدمه لتلبية متطلبات العمل، ولذلك أولت وزارة الداخلية وكافة الأجهزة العسكرية والأمنية الكثير من الاهتمام لتأهيل العنصر النسائي وتدريبه وإلحاقه في مختلف المواقع، وكانت الشرطة النسائية ليست وليدة اليوم فقد استطاعت أن ترسخ أقدامها وثبتت وجودها وأصبحت حقيقة تفرضها متطلبات العصر، وها هي المرأة الإماراتية تقف بقوة وشجاعة دفاعاً عن تراب أغلى الأوطان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى