أكدت السيدة ابتهاج محمد الأحمداني عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس منتدى سيدات الأعمال بقطر نجاح المرأة القطرية في الاستثمار، مؤكدة أن هذه النجاح يعزز الاقتصاد الوطني، وكشفت أن استثمارات المرأة القطرية تصل إلى 25 مليار ريال.
ونوهت بجهود الحكومات الخليجية في تمكين المرأة اقتصاديا وكافة المجالات الأخرى. جاء ذلك خلال مشاركةغرفة قطر في أعمال "المنتدي الوطني لسيدات الأعمال الثاني 2015" الذي انطلقت فعالياته أمس واستمر يومين تحت عنوان "واقع الاستثمارات النسائية في المملكة وسبل تنميتها" . المنتدى الذي عقد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وينظمه مجلس الغرف السعودية بفندق الفورسيزونز بالرياض.
وشاركت السيدة ابتهاج محمد الأحمداني عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس منتدي سيدات الاعمال بقطر في الجلسة الرابعة للمنتدى بعنوان "التجارب الإقليمية في تطوير وتنمية الاستثمارات النسائية" .
و قدمت الأحمداني تجارب قطرية ناجحة في كافة المجالات وقالت: "أن المرأة القطرية شاركت في النهضة الاقتصادية التي تشهدها دولة قطر في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وتبوأت أعلى المناصب، وذلك بفضل الدعم المتواصل اللامحدود من حكومة دولة قطر استنادا إلى أن المرأة عضو فاعل في المجتمع وأهم رافد من روافد التنمية" .
وأضافت أن المرأة القطرية أثبتت نجاحها وتفوقها وقدرتها وكفاءتها في إنشاء أعمال واستثمارات خاصة بها، ولم تقتصر مشاريعها على تلك التي تحمل الطابع النسائي بل تعدت ذلك إلى مجال العقارات والمقاولات والتجارة العامة والاستيراد والتصدير بنسبة لا تقل عن 15% حسب إحصاءات الاقتصاديين .. مشيرة إلى أن هذا يدل على الكفاءة العالية التي تتمتع بها، وتفيد الإحصائيات أن ثروات المستثمرات القطريات تتراوح بين (20-25) مليار ريال قطري متنوعة المصادر، وأن هنالك (2700) سجل تجاري لسيدات أعمال قطريات.
وأكدت الأحمداني خلال الجلسة أن المرأة الخليجية قد أصبحت تواكب جميع مراحل التطور والتقدم والنمو في دولنا الخليجية.
وأشادت الأحمداني بالخطوات المتسارعة نحو تمكين المرأة الخليجية اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً. و الدعم المتواصل من القيادات الرشيدة في بلداننا الخليجية للمرأة وإيمانهم الجازم بأهمية مشاركتها الإيجابية والفاعلة في المجتمع الخليجي، هو الأساس في هذا النجاح الذي حققته المرأة الخليجية في بعض مشاركاتها الاقتصادية. بالإضافة إلى زيادة أعداد النساء المتعلمات في النشاط الاقتصادي، حيث دفع التحصيل العلمي المرأة للالتحاق بسوق العمل رغبة في إثبات وجودها وتحقيق كيان مستقل لها.