الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

الفاجعة الكبرى

  • 1/2
  • 2/2

الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

كم هو أمر مروع أن تفقد عزيزا غاليا على قلبك فجأة بين ليلة وضحاها حين يخطفه القدر فيرحل عنك مغيبا إياه  بالموت  من حيث لا تدري حينها تتلقى الخبر كالصاعقة تصيبك الصدمة  وتفجع من وقعها عليك كأنها سيف يقطعك نصفيك  ،مثلك كثيرات وأناس كثيرون حول العالم منهم  الأمهات الثكالى بفلسطين والشام ممن فقدوا أبناءهن وبعضهم في معظم أقطار الوطن العربي قاطبة وآخرها كان بالأمس  القريب في  الإمارات الحبيبية التي فقدت 45 شابا في حرب دائرة داخلية باليمن الشقيق  ليس لهم ذنب  إلا انهم قدموا ارواحهم فداء للوطن  وها هي الأم تعتصر ألما تبكي تنتحب لفقد ولدها في حرب داخلية دائرة خارج حدود الوطن لا يواسيها إلا أنه سار مع مواكب الشهداء ، بعدما غيبه الموت  وحرمها من رؤيته بعد تعبت كي تراها شابا رجلا ، وكم من زوجة صدمت و ترملت بعد أن أستودعت زوجها الله بحفظه لكن قدره أن يغيب ليرحل بعيدا هناك في السماء العلى ما ذنب النساء  الأمهات والزوجات والبنات أن يحرمن من صدر حنون يلقون عليه همومهم ويجدون الدفء الإنساني المفقود بعد غربة طالت بفرقتهم عنهن ،كم هو محزن أن يتيتم أطفال وأن ترمل النساء ويغيب الفرح عن أسرة كاملة بفقدان ولدها،أنه القدر الذي نؤمن به ونسلم له ونستودع أحبتنا الذين  نغادرهم رغما عنا أيدي أمينة عليهم وأحن من حضن أمهاتهم وتراب الأرض الذي يضمهم  وأرأف بهم من التحديات التي   قد يواجهونها بحياتهم ،وتوثق أسماءهم على أنهم شهداء رهنوا أنفسهم فداء وتضحية من أجل أوطانهم رحم الله شهداءنا في كل مكان وأدخلهم فسيج جناته وطوبى للامهات الصابرات المحتسبات أبنائهن عند الله في جنات الخلد مع شهداء الواجب والإنسانية   

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى