السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أول مقال أبدأه اليوم مع وكالة أخبار المرأة الغراء تحت زاوية نصير المرأة إسلاميا فأنا والعالم كله لا نعرف دينا كرم المرأة كالإسلام إذ المرأة في الإسلام أم مأمور ببرها قال صلى الله عليه وسلم عندما سأله رجل من أحق الناس بحسن صحابتي (قال أمك ،ثم كررها وقال أمك وسأل ثانية ثم من يا رسول الله ؟قال أمك. وقال ثم من ثالثة ؟ قال أمك قال ثم من قال أبوك )،وهي أخت مأمور بوصلها (تعلقت الرحم بالعرش فقال لها الله تعالى أما ترضين أن أصل من وصلك واقطع من قطعك )،وزوج مأمور بحسن العشرة معها والسكن إليها. .. (لتسكنوا إليها )المرأة في الإسلام درة مصونة شاركت وتشارك في صناعة الأجيال التي استخدمها الله تعالى في إعلاء كلمته سبحانه .
نعم أختي المسلمة أنت حفيدة المرأة فهي التي أنجبت الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى خامس الخلفاء الراشدين أنت حفيدة خديجة التي كانت تلقب بإمبراطورة الصحراء في الجاهلية والتي ما زنت ولا شربت خمرا وكانت تعطف على الفقراء ،حتى أنها كانت أول من أسلم على الإطلاق وقفت إلى جانب النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم بداية الدعوة الإسلامية .
أيتها المسلمة ارجعي إلى كتب التاريخ التي تتحدث عن جداتك ستجدين الكثير مما يثلج صدرك ويسر خاطرك فأنت إن أحسنت الاقتداء كنت امتدادا تاريخيا للنساء الخالدات في صفحات عز أمة الإسلام. فالزمي غرسهن واقتدي بهن تفوزين وتفلحين في الدنيا والآخرة بإذنه تعالى.
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم