من سنة ألف وتسعمائة وخمسة وسبعون . تاريخ له دلالة عميقة في قلوب المغاربة ،خاصة النساء .فهي السنة التي أعلن المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه الإعلان عن انطلاق المسيرة الخضراء السلمية المظفرة في اتجاه الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية. وقد كان للمرأة المغربية مشاركة كبيرة وفعالة بجانب أخيه الرجل، بحيث كانت مشاركتها بنسبة عشرة في المائة، الشيء الذي جعلها تكون في مقدمة المتطوعين لتحرير الصحراء المغربية من الاستعمار الاسباني .و انضمت بحماس كبير ،فحتى المرأة الحامل لن تتخلف عن المشاركة فجاءها المخاض وهي تؤدي واجبها الوطني فاختارت لها اسم المولود *المسيرة* لتبقى لها أجمل ذكرى تحتفظ بها على مرالعصور.ومن ضمن النساء اللواتي كن في صفوف الأوائل وتركن بصماتهن في النضال الوطني التطوعي،وأصبحن رمز من رموز المرأة المغربية في جل المجالات ،نجد من بين هؤلاء النساء كأمثال السيدة ميلودة بيسكوس والسيدة مقتاني السعدية، والمناضلة والفاعلة الجمعوية السيدة لالة السعدية نعيم العلوي