الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

علم فلسطين يرفرف فوق مبنى الأمم المتحدة بفيينا

  • 1/2
  • 2/2

ليلى العماري - فيينا - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

رفع وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي والسيد يوري فيدوتوف، المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في فيينا، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، علم فلسطين في مقر الأمم المتحدة في فيينا، يوم الاثنين 12 أكتوبر 2015 وذلك تنفيذا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في 10 سبتمبر 2015.
وقد حضر بهذه المناسبة حشد من السفراء على غرار السفير التونسي بفيينا السيد غازي جمعة، والسفير صلاح عبد الشافي سفير فلسطين في فيينا والسفيرة روان أبو يوسف، مساعدة وزير الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف، إلى جانب حضور مكثف لعدد من القناصل والدبلوماسيين العرب والأجانب.
وافتتح الحفل السيد يوري فيدوتوف بكلمة عبر فيها عن ترحيبهم لاعتماد قرار لرفع علم فلسطين.
ومن جانبه أكد الدكتور المالكي على أهمية هذه المناسبة التي اعتبرها لحظة تاريخية سعيدة، وامتداد لمشوار طويل من النضال للشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال. حيث قال: " إننا نتقدم خطوة أخرى نحو تجسيد السيادة والخلاص من الاحتلال والاستقلال، وهو انعكاس لتصميمنا على الحصول على العضوية الكاملة للأمم المتحدة".
وحول تزامن هذه المناسبة مع التصعيد الإسرائيلي في فلسطين، أكد الدكتور رياض المالكي على أن رفع العلم في الأمم المتحدة هو في حد ذاته نضال شأنه شأن الذين يناضلون في القدس وفلسطين وفي الأقصى، وأن التضحيات التي تحدث هناك يتم ترجمتها لإنجازات دبلوماسية.
كما وأكد المالكي على أن المرحلة المقبلة ستشهد مبادرات جديدة أخرى على المستوى الفلسطيني، على غرار اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين من أجل مناقشة ما يحدث في الأراضي الفلسطينية من اعتداءات، وكذلك التحضيرات التي تتم من قبل منظمة التعاون الإسلامي لعقد قمة طارئة للمنظمة في المغرب. إلى جانب العمل الحثيث من أجل التحرك على مستوى مجلس الأمن.
كما وهنأ الدكتور المالكي الشعب التونسي على حصوله على جائزة نوبل لسلام، مشددا على العلاقة التاريخية المتينة بين الشعب التونسي والشعب الفلسطيني حيث قال: " لقد أخذنا استراحة  من النضال من أجل حرياتنا للفرح مع الشعب التونسي والفريق الرباعي التونسي الذي تحصل على جائزة نوبل لسلام، فبالنسبة لنا هي انتصارا لفلسطين، لأننا نحن نعتبر تونس وفلسطين شعب واحد  وقضية واحدة، تونس التي استضافت الشعب الفلسطيني والثورة الفلسطينية طيلة سنوات. وبالتالي نحن دائما نشعر بهذا القرب تجاه تونس، وهذه الفرحة التي عمت كل التونسين هي أيضا عمت الشعب الفلسطيني، فألف مبروك لتونس".
‪© 2015 Microsoft‬ الشروط الخصوصية وملفات تعريف الارتباط المطوِّرون العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى