أكتب كل يوم الكثير عما يختلج القلب من مشاعر وأحاسيس اتجاه الآخرين ممن هم مقربون بحياتي أو من يعيشون حولي أو من أصادفهم بيومي العملي ،أكتب بنبض قلبي عنهم لأنهم بصموا في صفحات قلبي بحكاية وموقف ترك أثرا وسجلوا أروع القصص في نبل العلاقات الإنسانية الراقية أو قد يكونوا عكس ذلك ممن تسببوا بجروح تدمي كل يوم وتنزف وتمزقني حين أذكرها قد تكون كلمة جارحة أو تصرف لا إرادي أو سلوك مقصود اتجاهي فأجد الكتابة ملاذا للتعبير عن سروري وبهجتي أو ألمي وحزني لما أصابوني به من سهام تؤذيني نفسيا وأتذكر أستاذي القدير في الكلية العربية قبل عشرون عاما قال لي فيها تذكري دوما أن الجرح الذي يصيبك نفسيا أعمق وأقوى من ذلك الذي ينالك جسديا وردد قائلا بيت شعر حفر في قلبي حينها وما زال قال فيه:
قاتل الجسم مأخوذ بفعلته وقاتل النفس لا تدري به البشر
وبقي بيت الشعر في وجداني أجربه بطرق عملية مع المقربين وأدركت صحته ونتائجه المميته فعلا وتسببها بترك أثر بنفسي مدى الحياة،حتى حين أنجبت أولادي السبعة برزق من الله سبحانه حرصت أن يكون هذا القول أداة تحذير لي كي لا أجرحهم ولو بكلمة أو سلوك عابر وكنت أنا نفسي حقل تجارب في هذا البيت من الشعر فكلام أساتذتي الأفاضل ترك أثرا بنفسي حتى اليوم ولا أنساهم لا سيما أولئك الذين وجهوني منذ الصغر مثل أستاذي القدير مصطفى صالح في صحيفة الدستور الأردني والأستاذ الدكتور القدير إبراهيم علوش وغيرهم وبقيت أستاذة وداد تقتلني كل يوم بكلماتها المحبطة أستاذة الرياضيات التي أكرهها للآن لكن مستر ألبرت الدكتور المتخصص في "الفونتكس" للغة الإنجليزية وقد ترك بصمات حية في قلبي للآن بتحفيزه الدائم وتشجيعه لي ولو بابتسامة وأذكر زميلنا الصحفي المتميز في صحيفة البيان الأستاذ القدير منير الطيراوي الذي يصغرني سنا لكني تدربت علي يديه المهنية في الكتابة الصحفية هؤلاء وغيرهم تركوا أثرا وجعلوا مني كاتبة تجتهد في عرض الأفكار والتعبير عما يعتريني من موجات غضب أو فرح لموقف معين حتى ولو بابتسامة أو نظره محفزة كما يفعل سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله عند لقائه الجماهير في معارض دبي أو في أي محفل محلي وخارجي وكذلك سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة الذي لا يدخر جهدا في تحفيزنا دوما على الإبداع والتميز بالعمل وهو يسير على درب القادة المؤسسين لإتحادنا العظيم لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يؤكد في كل لقاء أنه لا يقبل لنا إلا أن نكون في المقدمة وفي سباقات تنافسية للتميز في كافة المجالات دوما .
هي الكتابة وحدها التي تدفع الكثيرين للإبداع والتفرد والتواصل وراء شاشة حاسوب مثل شاشتي الصغيرة التي تطهو الأخبار يوميا لقصص الإنجاز وينقل الأحداث الآنية في إماراتنا الغالية عجمان وسعيها الدائم لتلحق ركب التطور والتقدم الحضاري في كافة مجالات الحياة حتى في التعامل الإنساني الأهم لتحقيق النجاح المنشود.