الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

غزة: المرأة الفلسطينية مطالبة باستنهاض دورها رغم العراقيل التي تواجهها

  • 1/2
  • 2/2

غزة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

كاتبات فلسطينيات يوصين بضرورة توحيد جهود المؤسسات النسوية، ونشر الوعي والثقافة بين الجماهير الفلسطينية بأهمية دور المرأة وتواجدها في مراكز صنع القرار كالمجلس التشريعي، والوزارات المختلفة، والمجالس البلدية والقروية والمؤسسات والجمعيات المختلفة، كذلك توفير الحاضنة الأدبية التي تتبني الأديبة الفلسطينية من مؤسسات أدبية وثقافية لإحياء وتعزيز وتطوير الأدبيات.
جاء ذلك خلال عقد معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية التابع لمؤسسة إبداع يوماً دراسياً بعنوان (ثقافة المرأة الفلسطينية في مواجهة التحديات _ رؤية مستقبلية) في قاعة مؤتمرات الشابات المسلمات بحضور ضيف اليوم الدراسي د. عطا الله أبو السبح وزير الثقافة السابق والدكتور محمد رمضان الأغا رئيس مجلس إدارة مؤسسة إبداع والدكتورة ختام الوصيفي رئيسة اليوم الدراسي ونخبة من النساء الكاتبات والمثقفات.
وألقى د. عطا الله أبو السبح كلمة طالب فيها المرأة الفلسطينية بضرورة استنهاض دورها الريادي والمشرف في كافة الميادين والمجالات رغم العراقيل والصعوبات التي تواجهها مستشهداً ببعض الشخصيات النسوية الفلسطينية والعربية والأجنبة الرائدة.
ومن جانبه تحدث د. محمد الأغا عن أهمية اليوم الدراسي وأهمية عنوانه المليء بالمصطلحات حيث قال:" عنوان اليوم الدراسي ثقافة المرأة الفلسطينية في مواجهة التحديات _ رؤية مستقبلية هو عنوان هام خاصة في ظل التحولات والأحداث التي تشهدها المنطقة وتموج بها وبالتالي يجب علينا أن نتفهما وأن نستثمرها وكل كلمة في عنوان اليوم الدراسي تصلح أن يكون لها مؤتمراً".
وتابع الأغا بالقول: المرأة هي نصف المجتمع ولا غنى عنها كما لها درواً هاماً وكبيراً ألا وهو تربية هذا المجتمع.
وربط الأغا دور المرأة الفلسطينية بما يحدث في مدينة القدس من اعتداءات حيث قال: لقد شاركت المرأة الفلسطينية الرجل الفلسطيني في حق الدفاع عن المدينة المقدسة بل كان لها درواً أكبر من الرجل.
وخلال جلسات اليوم الدراسي الذي توزعت أعماله على جلستين أكدن المشاركات على قلة وجود المنابر والمؤسسات الأهلية المحلية المتخصصة أدبيا لاحتضان أعمال الأديبات وتعزيز ابداعهن وتصديره للمشاركة في البرامج المحلية والعربية.
وتابعن بالقول: يغلب على أدب المرأة الفلسطينية الالتزام اجتماعياً وسياسياً بقضايا الوطن وهموم الأمة وإن مشاركة النساء الفلسطينيات في المؤسسات الرسمية لم ترتق للدور المطلوب الذي لعبته وما زالت تلعبه المرأة الفلسطينية، وهذا التواجد الضعيف يعيق دمج النساء في عملية التنمية، ويحد من امكانية تأثيرها في رسم السياسات وإحداث تعديلات في التشريعات القائمة.
ومن جانب أخر استخلصت جلسات اليوم الدراسي بعض النتائج بعد فتح باب المناقشات حيث كانت النتائج، أن التراث الثقافي المادي وغير المادي هو تعبير عن هوية الشعب الفلسطيني، وأن الفنانون والكتّاب ومجموع القوى الإبداعية يمثّلون مصدر لتقدم البلاد، الأحزاب السياسية قامت بدعم المرأة في انتخابات المجلس التشريعي بما يخدم مصلحتها الحزبية وليس تضامناً مع قضايا المرأة وحقوقها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى