الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

الإعلام النسائي

  • 1/2
  • 2/2

محمد الجوكر - الإمارات العربية المتحدة - " وكالة أخبار المرأة "

الرياضة النسائية في الإمارات، تشق طريقها بنجاح، بعد أن وجدت الدعم الكبير من القيادة، وشكلت لها تنظيمها الإداري على المستوى الرسمي، من خلال العديد من اللجان النسائية، وشاركت في العديد من الدورات، وحققت فتيات الإمارات، نتائج جيدة، ودخلن لجاناً عدة بالرابطة الرياضية، وبالأمس قررت جمعية الإعلام الرياضي في جلستها الثالثة أول من أمس التركيز على الدور النسائي الإعلامي، بعد تجارب عدة ناجحة، ولما للرياضة النسائية من دور في تفعيل المجتمع، وهنا لا بد أن نشير إلى ما قدمته الفعاليات النسائية، والتجارب التي أضافت الكثير لرياضة المرأة، وهو مجهود يسجل لهذه الجهات، وأفكارها التي أعطت هذه الفئة، عناية خاصة، حتى وصلت إلى مرحلة تحتاج إلى رعاية إعلامية واعية، لمواصلة مسيرة النجاح.
وكانت الجمعية، قد خاطبت الهيئة العامة لترشيح إحدى المهتمات بالقطاع الرياضي النسوي الإعلامي، فجاءت المباركة من الجهة الرسمية للقطاع الشبابي والرياضي النسائي، حيث أسهمت بتقديم كل الدعم من أجل أن تسير الرياضة النسائية من نجاح إلى نجاح، وأبدت الجمعية استعدادها بوضع كل خبراتها تحت تصرف الرياضة النسائية، التي حققت مكاسب عديدة محلياً وخارجياً، وتسهم الجمعية من خلال تشكيل اللجنة النسائية والتوجه باستضافة اللجنة النسائية الخليجية، والتواجد عربياً في إبراز دور المرأة على الصعيد الرياضي، والإداري بشكل يتوافق مع طبيعة المجتمع، ومع تطورات العصر، بما يتماشى مع تقاليد المجتمع.
حيث حققت الفتاة الإنجازات الرياضية في المحافل العربية والدولية في العديد من المناسبات، وأصبحت تقدم الصورة المشرفة، لما وصلت إليه بنت الوطن في رفع المكانة الرياضية لدولتنا، من خلال النتائج الطيبة، التي حققتها في زمن قصير، مقارنة بعمر الدولة، وينعكس هذا الاهتمام من القيادات، التي تحرص على أن تأخذ فتاة الإمارات دورها الريادي في المساهمة في بناء النشاط الرياضي، فقد أصبحت التوجهات الدولية، وخاصة من اللجنة الأولمبية الدولية، على ضرورة أن تجد الفتاة مقعداً لها في الهيئات والمنظمات الرياضية المحلية في كل بلد ينتمي إلى هذه المؤسسات الدولية.
ومن هذا المنطلق، رأت جمعية الإعلام الرياضي، ضرورة أن تجد الفتاة دوراً لها في المرحلة المقبلة، بالمشاركة الفعلية الإيجابية، في بعض الهيئات الرياضية، خاصة الأهلية، فقد دخلت فتيات عدة في التشكيلات للاتحادات الرياضية، في آخر دورتين، وهو ما يبشر بالخير، لدور المرأة نصف المجتمع، لأن اللجنة الأولمبية الدولية ونحن أعضاء في أسرتها، قد أدخلنا تعديلاً جديداً في الصيغة المناسبة التي تليق بالمرأة الإماراتية، التي خرجت إلى رحاب العلم والمعرفة والعمل والنشاط في شتى المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية والرياضية، واليوم تدخل المجال الإعلامي، ولنا العديد من بنات الوطن يشاركن في مختلف أنواع الإعلام الرياضي، منها التصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني والإخراج والإنتاج والتحرير والإعداد والتقديم والصحافة والإذاعة والرأي، هذا ما يبشر بالخير بأن إعلامنا النسائي سيكون له دور مستقبلي.. والله من وراء القصد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى