الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

هكذا تم اسقاط مغربيات للعمل لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي

  • 1/2
  • 2/2

" وكالة أخبار المرأة "

حظيت المرأة بدور جوهري في جهاز المخابرات الإسرائيلية، ولطالما احتلت مكانة مهمة في لعبة التجسس، إذ لها طريقتها خاصة للإيقاع بكبار الشخصيات بغاية الحصول على معلومات سرية خطيرة منهم ، وذلك عبر استخدام الإغراء والرذيلة.
ووفق ما ذكرته بعض التقارير، فإن عددا من الفتيات المغربيات الجميلات تم استقطابهن من أجل العمل لفائدة الموساد عبر تقديمهن لشخصيات عربية وازنة، خصوصا من الخليج، فيما كانت بعض مافيات الدعارة تستدرج فتيات مغربيات صغيرات في السن، ليتم تهجيرهن واستغلالهن للعمل لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلية.
وحسب ذات المصادر، فقد خصص للمغربيات اللواتي يشتغلن تحت لواء الموساد يخوت تعود ملكيتها لمخابرات الكيان الصهيوني، مجهزة بـ "جاكوزي" و"الصونا" ومحلات التدليك مع وجود قاعات لبث أشرطة جنسية خليعة مخصصة لاستقبال ضيوف عرب وخاصة من الخليج، بالإضافة إلى ذلك هناك بعض عميلات الموساد المغربيات اللواتي يقمن في إقامات فاخرة بمدينة "ماربيلا" الإسبانية، حيث يتم استقبال الشخصيات الوازنة هناك، للاطلاع على الصفقات الكبرى والأسرار الخطيرة. 
وأضافت المصادر ذاتها، أن عددا من الشابات المغربيات المقيمات بالديار البلجيكية والسويسرية تسند لهم مهمة جمع المعلومات عن أماكن تواجد الشخصيات الوازنة والمسؤولين العرب، وإعداد تقارير بهذا الخصوص تسلم للمخابرات الإسرائيلية قصد التخطيط للإيقاع بهم من طرف إحدى العميلات، بعد تحديد المعلومات الواجب الحصول عليها.
جدير بالذكر، أن المغربيات العميلات للموساد لا يستعملن جواز سفر مغربي في تحركاتهن إلا عندما يردن العودة إلى المغرب أو الخروج منه، إذ يتنقلن باستعمال جوازات سفر ألمانية مزورة، وذلك لأن المخابرات الإسرائيلية، وعلى رأسها الموساد، كانت على علاقة وطيدة بالاستخبارات الألمانية، هذه الأخيرة، تتعاون مع  مخابرات الكيان الصهيوني تكفيرا لماضي ألمانيا النازية وإساءتها لليهود، حسب ما كشفت عنه إحدى التقارير الاستخباراتية الإسرائيلية.  
وتقول"عليزا ميجن" وهي الشخصية رقم 2 في الجهاز المخابراتي الإسرائيلي، وتسهر على استخدام النساء الجميلات، خاصة في مهمة تجنيد عميلات عربيات وعملاء عرب للموساد : "إن المرأة تستطيع أن تكون في المكان الذي لا يمكن أن يتواجد به الرجل، فالمرأة يمكنها ولوج أي مكان بدون أن تثير شكوكا كبيرة، خلافا للرجل".
يشار إلى أن الموساد يطلق على مجنداته لقب "سلاح النساء التجسسي"

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى