الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

في حديث خاص لوكالة أخبار المرأة : الشاعرة الإماراتية كلثم عبد الله تبحر بالقصيدة في عالم من الجمال والروعة فنجد نكهة أخرى للشجن والمتعة في تذوق شعرها

  • 1/2
  • 2/2

حاورتها: سحر حمزة - دبي - خاص بـ " وكالة أخباار المرأة "

شاعرة إماراتية متميزة لها تواجد ثقافي في كافة المحافل الأدبية والثقافية والإعلامية سيدة أعمال بارزة تخوض  كلثم عبدالله تملك الحرف بمهنية فس سماء القصيدة أم مثالية بكافة المقاييس ابتسامتها المشرقة عامل جذب للجمهور لمتابعتها وهي تترنم بكلمات القصيدة فتصبح ملامح الماء فيه حكاية إبداع وابتكار في حكمة متناهية وثقة عالية .
منذ الصغر أتقنت  فن نظم الشعر  بحكمة و دراية في كل لقاء جمع وكالة أخبار المرأة بها بالإمارات زادت إعجابا بوجودها وسعادة بطريقتها في الوصول لقلوب الجمهور دون استئذان تملكت قلوب من يستمع لشعرها ومن يتابع كتاباتها الشعرية من قرائها  و متابعيها، تأسر القارئ لقصيدها بكل حب و تبحر بالقصيدة في  عالم من الجمال والروعة حيث يجد نكهة أخرى للشجن والمتعة في تذوق شعرها ، وتتربع عرش القصيدة بكل ولاء و محبة .. إنها المبدعة والإنسانة الرقيقة كلثم عبد الله ( أم أحمد ) واحدة من أنشط نساء دبي ، رئيسة ( مرافئ للإبداع ) في دبي ولها بصمات في عالم الأعمال مع سيدات أعمال الإمارات تشارك في المنتديات واللقاءات الثقافية المحلية والإقليمية ، شاعرة ذات حس أدبي خاص بها وبمتذوقين الشعر  ، مشاركة في عدد من الجمعيات الأدبية والثقافية والاجتماعية ، تبذل من وقتها الكثير في خدمة الثقافة والمجتمع ، تجدها دائما في أول الصفوف حين يقتضي الأمر البذل والتضحية والعطاء ..
كلثم عبد الله إنسانة طيبة ودودة ، لا تنسى إخوانها وأصدقاءها ، ولا تتعالى على الآخرين ؛ فهي قمة في التواضع .. لقد هيأ الله لي مزاملتها حيث كنا عضوي اللجنة التنفيذية في جمعية ثقافية عربية لفترة طويلة ، وعرفتها عن قرب إنسانة صادقة مخلصة متفانية في العمل ، لا تكل ولا تمل كنحلة لا تقع إلا على الزهور العبقة بالمسك سيدة أعمال برعت في إثبات هويتها العربية اقتصاديا و إنجاح الأنثى على كسر عقدة الإخفاق بداخل بنات جنسها .. أبدعت في الشعر كما في الاقتصاد ويعتبرها الكثير من أهل الإعلام و النقد نموذجا يحتذى به في الإخلاص للعمل و الوفاء لرسالتها الأدبية و الإنسانية لنساء الإمارات العربية المتحدة كافة و لشاعرات الخليج بصفة خاصة، فازت بجائزة الدولة في مسابقة الشعر النبطي (زايد في عيون الشعراء ) عام 1996 وتم تكريمها العام 2006 مع عدد من  الشعراء على مسابقة قصيدة المجارات لأبيات سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة العيد الوطني الخامس والثلاثين.
كما فازت بجائزة اللغز  في الشعر النبطي لثلاث دورات حصلت من خلالها على مكرمة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الشعر النبطي ..شاعرتنا لهذا العدد بصحيفة الحقيقة  هي الشاعرة الإماراتية كلثم عبد الله سالم… أهلا بها ضيفة أصيلة نفتخر بإطلالتك عبر وكالة أخبار المرأة  لنتابع همساتها الشعرية وفيما يلي نص الحوار:-
*  كلثم عبد الله سالم….هذا الاسم بمجرد ذكره يتبادر للأذهان نموذج المرأة الخليجية المثقفة…. الطموحة و الشاعرة الإنسانة ،غاليتي نعود بك الى سؤالنا الاعتيادي تعريفا منك للقراء : من هي الشاعرة كلثم عبد الله سالم؟
 - أرى وجهي على قطرة ندى فوق الزهر ذابت
   وأباني في عيون الناس أطاول هامة السحّاب
كلثم عبدالله طفلة شقية لكنهم يصفونها باللماحة الذكية ,شغوفة بالعلم والرسم والشخبطة على الجدران والمواظبة على حفظ وقراءة القران كبرت وكبر معها طموحها ,ومرافئ دبي للثقافة والإبداع ومن ثم المشاركة في تأسيس مجلس سيدات الأعمال حتى نالت الإجازة الجامعية في علم النفس ,وبعد التخرج عادت الى الإمارات وعملت في وزارة التربية والتعليم الى ان تم انتدابي لديوان الحاكم للعمل على تأسيس اول قسم لشؤون المراة وساهمت في تأسيس رابطة أديبات الإمارات والعديد من مؤسسات النفع العام وأؤمن بأن للمرأة عالم خاص لا يفهمه إلا القليلون من البشر ولها بصمتها في كل ما حولها ،ترشحت أخيرا للمجلس الوطني الاتحادي 2015  في دورته الثالثة ولكن لكل مجتهد نصيب.
* باعتبارك إحدى سيدات الأعمال المتميزات بدولة الإمارات العربية ،هل استطعت التوفيق بين أعمالك الاقتصادية و الميول الأدبية خاصة و أنك فرضت شاعريتك بالساحة الشعرية بقوة و حكمة  بين الكثيرين في هذا المجال؟
 -مهما يكن لابد من وجود مساحة تخلو بها الروح الى فضاء شاعري خلاق نحلّق مع الخيال والرؤى وأطياف الجمال انفصل بها عن عالم يزدحم بتكاليف الحياة ومشاغلها ليعود لي شيء من الدعة والانسجام لمكافحة يوم آخر حافل بالعطاء.
  *ماذا أضافت لك عضويتك في الكثير من الهيئات الأدبية و الاتحادات الثقافية ، و ماذا أضفت لها كشاعرة لها تميزها الخاص أدبيا و عمليا ؟
  - أضافت لي الكثير أهمها وأجملها  الإحساس بالعطاء واجب تخصيص جزء من وقتنا للمشاركة في إحداث ولو تغيير بسيط في المجتمع , وكشاعرة وجدتني مدفوعة بحب لأبدع شيء يضاف لتلك المؤسسات من قصائد وإشعار في شكل ابوريتات غنائية وقصائد للشباب وذوي الاحتياجات الخاصة.
* شاركت في العديد من المؤتمرات الاقتصادية الخاصة بسيدات الأعمال :في البحرين و سوريا و الكويت …حدثينا عن تجربتك و ماذا حققت فيها كسيدة أعمال ؟
 -كانت المشاركة الأولى لنا في البحرين والتي تلاها حدوث نقلة نوعية بتأسيس أول مجلس لسيدات أعمال الإمارات حيث كانت مشاركتنا في البحرين بشكل فردي غير مؤسسي ولكنه شكل قناعة عند المسئولين وأصحاب القرار بان يتم تأسيس مجلس يضم سيدات الأعمال من جميع إمارات الدولة,تلتها فيما بعد انطلاقة واسعة الى سوريا والكويت والقاهرة ودول أوروبا بألمانيا وسويسرا وبريطانيا ثبتت دوري كسيدة أعمال كسبت خبرة وتجربة ومعرفة وتعارف.
* نعود الى مائدة الشعر بين الفصيح و النبطي أين تجد كلثم عبد الله نفسها أكثر؟
-مع ان بداياتي في قرض الشعر كانت بالفصيح الا أنني أجد نفسي أكثر في القصيدة النبطية الرصينة فالشعر النبطي وروح الأمارات ونبضها الجميل
* بين ( نقش في زوايا الذاكرة) و ( شذا الرابح)…جسدت الزمن بوجوه مختلفة من الحسرة و الأمل….كباقي الشعراء هل اكتملت لوحة المعاناة في الديوانين عند كلثم عبد الله سالم؟
 -مع ان الفاصل الزمني بين الديوانين هو سنة واحدة غير أن الأول (شذا الرايح)1999له طعم التجارب الاولى ذات الحس والنفس الوطني والوجداني اما ديواني الثاني ( نقش في زوايا الذاكرة) .فهو تجربة مكملة للتحليق خارج حدود الوطن وبالتحديد قرأت اول قصائدي منه ووزعته لشعراء كبار مثل الشاعر محمد الفيتوري والشاعر احمد عبد المعطي حجازي والشاعر شاكر لعيبي والشاعر علي الشلاه والشاعرة فوزيه السندي والشاعرة مرام المصري والشاعرة امل جبوري وغيرهم وكان في زيورخ – بسويسرا بمهرجان المتنبي الأول هناك..مازلت اكتب لأعبر عن معاناتي والآخرين
* اتجهت الكثير من شاعرات الساحة الى تقديم البرامج الشعرية؟ مار أيك في هذا التوجه الإعلامي؟ ومن تعجبك من شاعرات الخليج الإعلاميات؟
- حقيقة الأمر ان من اتجهن الى تقديم البرامج الشعرية لدى البعض منهن التمكن الفني والأدبي ولكن اغلبهن يعتمد على الشكل أكثر من المضمون واستمالة الساحة الشعرية بأشياء كثيرة الا الشعر الحلال  – وهو توجه جيد غير انه فاقد القدرة في التأثير الحقيقي بساحة الشعر – وحتى الان لم توفق شاعرة خليجية في التأثير بالشعرية بصورة ايجابية..
* الخليج و خاصة دولة الإمارات احتضن الشعر الشعبي إعلاميا كتنظيم مسابقة شاعر المليون بمستوى يرتقي له الموروث الشعبي …هل تتساءلين أين فرصة شعراء الفصيح الذين يعانون بعض التهميش ؟
  - دولة الإمارات العربية المتحدة أطلقت مبادرتين الأولى للشعر الشعبي لـ (شاعر المليون ) والثانية (أمير الشعراء) لشعراء الفصيح ولم تزل هذه المسابقات تنظم حتى الان.
* انتشرت فكرة الصالونات الأدبية بشكل ملموس في الإمارات العربية,هل نعتبر
هذا تقليدا عما حققته في السعودية من نجاح بهذا الشأن أو نوع من المنافسة في إثبات جدارة الشعراء الامارتيين أكثر…؟
 - لا اعتقد ان هناك صالونات أدبية تجمع الرجال والسيدات في السعودية , ولكن كانت هناك مجالس أدبية فقط للرجال او مجالس شعرية فقط للنساء بدأت من الثمانينيات ولكن ما يزيدني غبطة وشرفا انه في عام 2002بدأت بتأسيس أول صالون أدبي تحت اسم(صالون الأربعاء )يقام مرة كل أسبوع ويجمع نخبة من الكتاب والكاتبات الشعراء والشاعرات صحفيين وإعلاميات مسرحيين ونقاد وفنانات تشكيليات وغيرهم.
* بعد رحلة طويلة برفقة الشعر ….أين رست سفينة كلثم عبد الله الأدبية ؟
 - سفينتي دائمة الإبحار ليس لها مرسى كثيرة الترحال والأسفار واضحة الخطوط والمدار , ارسم دربا للطموح للعطاء للجمال مجنح الخيال بذلك المنظار ..
* الشاعرة كلثم عبد الله كيف ترى الساحة الشعرية بالإمارات ، في زمن تكاثر فيه الشعراء و قلّ الشعر؟
 -الساحة الشعرية بالإمارات فقدت الكثير من زهوها السابق في الثمانينيات والتسعينيات حيث كانت التغريد على كل المنابر والشعر يحتفي به وتخصص له برامج ويكرم الشعراء وينالون الحوافر من مؤسسات الدولة لدفعهم على الاستمرار والعطاء ,لكن الشعر في الوقت الحالي أصبح يعتمد على الجهد الشخصي والصراع من اجل البقاء او التردد عشرات المرات على أبواب المؤسسات والمنابر الثقافية حتى يجاز إصدار ديوان لشاعر مجيد على الطريق او يتحمل نفقة طباعته على حسابه الخاص ..
* برأيك ما الذي ينقص شاعرات الشعبي اليوم في دولة الإمارات ليحافظن على بصمتهن و هويتهن الإماراتية ؟
 -  عدم التشبه بالشعراء والشاعرات في الخليج فتنسلخ الشاعرة عن جلدها وتلبس ثوبا آخر يفقدها هويتها فتضيع بين اللهجات وبذلك تخسر نفسها وشعرها وهويتها الوطنية الإماراتية.
* قصور الإعلام الورقي و المرئي بباقي الدول العربية في خدمة الشعراء أدى الى تكاثر المنتديات الأدبية على مواقع الانترنت ،من وجهة نظرك هل هذه المنتديات خدمت القصيدة العربية أم وضعتها في خانة الضياع؟
 - على العكس الانتشار عبر المنتديات كان وسيلة لمواجهة أعداء الموهوبين وأصحاب الشلل الشعرية على نمط المثل القائل: (شيّلني واشيّلك).وعلى العكس من ذلك فقد تغلبت تلك المنتديات وأضعفت او بالأحرى همّشت دور المطبوعات الورقية فالفضاء الرقمي عالم فسيح يطير فيه الأديب ويحلق بخياله أينما شاء بعيدا عن سطوة وتحكم مشرفي ومعّدي الصفحات الثقافية..
* الأمسيات الشعرية تقرّب الشاعر أكثر من جمهوره ، لكن البعض يرى أنها تحرق اسم الشاعر أو الشاعرة فما رأيك ؟
 - الأمسيات الشعرية هي رسائل حب متبادلة بين الشاعر والجمهور واعتقد انه من الأمور الأساسية ان لا يحتجب الشاعر عن جمهوره. ..
* ما هو رصيدك من الأمسيات الشعرية ؟ و من هي الأسماء التي مازلت تختزنها  ذاكرتك الشعرية بفخر بمشاركتك بها ؟
  - رصيدي من الحب اكبر بكثير من مئات الأمسيات التي شاركت فيها على جميع المستويات المحلية والدولية والعالمية وافتخر بمشاركتي في أمسية بجامعة الإمارات الى جانب الشاعرة الإماراتية الكبيرة فتاة العرب ,,ومشاركتي بأمسية بمسقط مع الشاعرة الكبيرة الراحلة فدوى طوقان ,,وأمسيتين بمدينة زيورخ بسويسرا في مهرجان المتنبي الأول عام 2000 مثلت فيه دولة الإمارات ,شاركت في أحداها الشاعر الكبير محمد الفيتوري والأمسية الثانية مع الشاعر الكبير احمد عبد المعطي حجازي ولي أمسيات عدة في ندوة الثقافة والعلوم بدبي وبرابطة أديبات الإماراتيات في أكثر من مرة خلال العام الجاري إلى جانب المشاركات الخليجية والخارجية على مستوى العالم …
* الساحة الأدبية العربية تعاني مشكلة النقد البناء ، فهل كان للنقد سلطة على ظهور قصائدك أو قمعها ؟
 - لم أواجه النقد بقدر ما واجهت التشجيع والاستحسان والثناء على ظهور موهبة جديدة على الساحة الشعرية ,,وهذا من فضل الله عليّ
* في قصائدك تمثلين دولتك ..أم تمثلين النساء العربيات كافة ؟
 -انأ في قصائدي امثل الإنسان بكل حالاته النفسية الوجدانيه والعاطفية وطفولة تقفز بين ثنايا الروح والعقل ولا تزال ,,وامثل ثقافة مجتمع كريم أصيل تهجيت أبجدياته من حضن ام أمية بمثابة مدرسة عظيمة البناء
* هل ترين أن الساحة الشعرية بحاجة الى غربلة بعد الأسماء الشعرية النسائية خاصة و أن هناك شاعرات في الساحة الخليجية لا يستحققن الظهور و الشهرة ؟
ج - لكل زمان دولة ورجال والساحة الشعرية بحاجة الى غربلة بمنخل واسع الفتحات حتى لا يبقى منهن إلا اقل القليل, فليس كل من نظمت قصيدة وتمايلت على منصات الشعر وتخلت عن وقارها, يمكن ان تحمل اسم شاعرة الى جانب من يكتبن الشعر الرصين الهادف
* المرأة الناجحة طالما واجهت غيرة الرجل و تسلّط آرائه بحكم العادات و الأعراف …الشاعرة كلثم عبد الله كيف واجهت هذا الصراع مع الرأي الآخر ؟
  - واجهت الكثير من التحديات بالتخلي عن الكتابة والتفرغ لتربية الأولاد خاصة عند ظهوري في أمسيات مشتركة مع شعراء وعلى شاشات التلفاز لكنني أخذت الأمر رسالة يجب ان توصل صوت المرأة الشاعرة الى أقصى ما يمكن الوصول إليه بالعزم والإصرار وتجويد النتاج الشعري
* من كان له تأثير كبير في شاعريتك : الرجل أم سلطة الزمن ؟
  - أمي هي مدرستي الشعرية والشاعرية التي اعتادت إذني على رقيق حديثا ورقيق مفرداتها تكرار قصائدها والأمثال والحكايات اللطيفة والوصف الذي يداعب الخيال فيحلق بك الى الأعالي ليحملني على غيمة من بياض الرهام فاكتب اجمل الكلام .
الى جانب ذلك تاثير قراءة القران الكريم والاستمتاع بخير الكلم الطيب , والاطلاع على كتابات المنفلوطي واشعار نزار قباني واشعار الماجدي بن ظاهر اشعار فتاة العرب..
* ما رأيك في المشاركة النسائية بالمسابقات الشعرية التلفزيونية ؟ خاصة و أنت كنت داعمة كبيرة للشاعرة روضة الحاج أثناء مشاركتها في أمير الشعراء ؟
  - ليس كل الشاعرات روضة الحاج صاحبة بردة الشعر العربي على الرجال والنساء, وباعتقادي ان اغلب المسابقات الشعرية التلفزيونية هدفها انتشار القناة وتحقيق الربح من خلال جمع الملايين من خلال استقبال اكبر عدد من الرسائل النصية والتلاعب بمصير المتسابقين
* هل توافقينني الرأي أن هناك الكثير من يتعامل مع الأنثى الشاعرة و ليس مع جودة النص الشعري؟
  - بالتأكيد أوافقك الرأي وإلا كيف امتلأت الساحة الشعرية بمن هبّ ودب ّمن أصنااف الشاعرات.
* قلّة من شاعرات الإمارات يتواجدن في الصحافة السعودية.. ما السبب من وجهة نظرك؟
 - من له حيلة ٌ فليحتال, ولا تعليق اكثر
* الشعر رسالة أدبية … كلثم عبد الله سالم الآن : من تناشد في رسالتها الأدبية؟؟
 - اناشد بها الانسان واكتب للناس كافة واعبر عن مكنوناتهم ,حتى يسمع الواحد منهم القصيدة فيظن انها كتبت له وتعبر عن دواخله ,,فيتاثر بها وتنتقل من خلاله للاخرين
* برأيك هل شعر الغزل عند الشاعرة له مرحلة عمرية مؤقتة و يختفي على عكس الشاعر يرافقه الى حيث يمتد خياله ؟
 - ابدا ليس لشعر الغزل الراقي الرصين وغير الاباحي والذي يرتقي عن القول الفاضح –ليس له عمر - لان من يملك قلبا دائم الاخضرار يظل ينضح غزلا وبديع الكلام ..
* استوقفتني كثيرا قصيدتك ملامح الماء …..قصيدة تفعيلة راقية المعالم ، و تجسيد قوي للشتات و الغياب ،إلى أي حد اختزلت فيها تفاصيل الألم؟
يا ايها المسكون بالشجن المبرح
في قلوب الاوفياء
كالبرق ارعد
جاء يجتاح المدينة عنوة
عبثا احاول
ازرع الاحلام في طرق الشتات
كالماء تفتك بالدموع ملوحة
تقرئ مدانك السلام
يا ساحر الأحلام ان لك الهوى
ان ترتوي بلهاث ساحرة الغرام
 - قصيدة (ملامح الماء ) وهي عنوان ديواني الرابع من الشعر الفصيح ,وهي من القصائد الأثيرة لدي كون كلماتها تدفقت علي ذات مساء كشلال المياء الصافي العذب الزلال.
 * الشاعرة الكبيرة كلثم عبد الله سررت جدا بمحاورتك و أشكر روحك العذبة غاليتي
  -الكلمة مسؤولية فالله كلمة محبة وعيسى بن مريم كلمة ,واول القران كلمة.ويقال في السير((ان من الشعر لحكمة وان من البيان ِلسحرا.))

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى