يتعمد الكثيرون توجيه الصفعات للمبدعين من الإعلاميين خاصة كي يتراجعوا عن تصميمهم بالمضي قدما في بث رسائلهم الإنسانية عبر منابر الإعلام ،يحاولون ردعهم في تنفيذ ما صمموه لمستقبلهم كي يكونوا علما من الأعلام المعروفة إعلاميا ، مستندين بذلك على الله متوكلين عليه دون انتظار لتصفيق وتزكية من بشر لأن الله ينصر من ينصره بالحق طبعا.
كثيرون منافقون متملقون يلهثون وراء مظاهر كاذبة أمام بعض الأشخاص من ذوي النفوذ المتمكنين ماديا وأحيانا بدعم من جهات أخرى تجد فيهم متنفسا ليكون أبواقا لهم فوق المنصات والمحافل كي يعلموهم ويضعون السكر فوق الموت الذي يعتريهم بضعفهم وعدم وجود قوامة أو دعائم ترفع من شأنهم سوى أن بعض الناس يلهثون وراءهم من أجل الحصول على الفتات والبقايا الباقية من دعاماتهم المستمدة من نور الشمس الذي يوزع على الجميع دون تمييز يسترزقون مثل الطفيليين على آخرين متميزين بإبداعهم رغم المقومات التي يملكها الأوائل من السباقين في التواجد في كل محفل وطني ومحلي وإقليمي وحتى عالمي دون دعوة توجه لهم أو تسجيل إلكتروني بطقوس عصرية يقلدون الأكثر تقدما وحضارة منهم ظنا منهم أنهم وصلوا فعلا إلى مراتبهم في التقدم والحضارة واحترام الآخر بفكره وإبداعه.
هؤلاء المتملقون يعتقدون أنهم يحملون راية الإعلام وهم لا يمتون بصلة إلى أهل الإعلام سوى أنهم يستعرضون فنونا مقلدة يحبون كي يسيروا على ركب المنتديات الإعلامية العالمية ،هؤلاء متنفذون كي ينفقوا موازنات مجمدة لم تستثمر في طرح قضايا هامة تهم العامة وخاصة أهل الإعلام يحاولون تقليد مشهد عصري وهم يتعاملون مع أسماء شكلية ليس لها مكان في سماء الإعلام الحقيقي يظنون أنهم يواكبون ركب منتديات عالمية وهم يحبون بمنتديات شبه مدرسية تحاول الارتقاء بنفسها من مرحلة ابتدائية إلى مراحل أعلى كي تسطر منجزاتهم في سجلات الإعلام العالمية ولكن هيهات أن يكون لهم ذلك وهم مستعرضون لبعض من مظاهر إعلامية غير مؤثرة وغير فاعلة للأسف بهذا الزمن الذي أصبح الأبيض أسود والشمس أصبحت ضارة يعلنون عن منجز ليس لهم فيه ناقة ولا بعير كي يقال أنهم فعلوا وما هم بفاعلين وتبقى أجندتهم مقلده غير أصلية مثل الصناعات التجارية المقلدة التي يحاسب عليها القانون فمن يحاسبهم لإبعاد شخص وقبول آخر فأنا يؤفكون.