سألوني الناس لماذا زينة زهرة الربيع ،فأجبت بتواضع لأنها زهرة حياتي وبسمة مشرقة تزينها ،ولأنها ربيع دائم يلونها بالفرح ،فأعاد أبني الكبير السؤال لماذا زينة ولم تختاري آخرين من أحفادك أجبت لإن ضحكاتها فرح وسرور وحركاتها براءة ودر منثور،ونظراتها حب دائم منشور ،أخبرني أن شادن نغم وراشد فرح دائم وسكن وأن شهد ألذ من العسل وأن إيفا زهرة برائحة الجبل وسمو القمم
أخبرته أن الأطفال هم حياة المرأة وأن وجودهم يلونها بالأمل دون ألم هم البراءة التي نبحث عنها هم طفولتنا المفقودة فالمرأة تبقى طفلة مهما تقدم بها العمر وإن أصبحت جدة تبقى طفلة تتصرف بعفوية وببراءة الأطفال ولإن زينة تختصر أطفال العالم بضحكاتها وحركاتها كانت عنوان مجموعتي القصصية الجديدة التي خصصتها للأطفال في معرض الشارقة الدولي للكتاب وماسة أختها الكبرى تحبها وكي لا تغار منها توشحت صورتها غلاف الكتاب الذي لاقى رواجا ونفذ جميعه في المعرض الذي شهد زواره إقبالا عليه بعفوية الزوار خاصة الأطفال ،فكانت زينة زهرة الربيع وماسة عنوان وصورة تروي حكايات الطفولة والبراءة.
وزينة تلهو كل صباح بكل شيء حولها وماسة تراقبها وتقلدها وهي تحاول أن تكون مثل النساء اللواتي يقلدن كل شيء جميل بالحياة تحاول تارة تمشيط شعرها أو وضع مكياج لتجمل وجهها الجميل بهبة من الله ،ترتدي حذاء أمها الكبير مقارنة بحجم قدمها الصغيرة ،وماسة تقلدها وشهد تعبث بأشيائها تحاول أن تكون مثلها وشادن الحكيمة المفكرة تنظر من بعيد وكأن الأمر لا يلهمها بشي غير عادي أما راشد وإيفا فيرقبون الأمر ويبتسمون دون أن يفسروا ما يحدث وأنا جدتهم جميعا أشعر بالبهجة والفرح حين آراهم أمامي مثل العصافير يغردون ومثل الزهور يملؤون الأجواء عطرا رائعا أعشقه هؤلاء جميعهم أحفادي وأكثرهم تأثيرا زينة زهرة الربيع.