الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

وإذا المبدعون سئلوا باي ذنب وادوا

  • 1/2
  • 2/2

الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

دائما أردد الآية الكريمة التي يقول فيها الله سبحانه في سورة التكوير  "وأذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت " صدق الله العظيم ،وترددت كثيرا قبل أن أكتب هذا المقال ،الذي يتحدث عن الإبداع والابتكار الذي أعلن عنه هذا العام في أسبوع وطني خاص تحت شعار أسبوع الابتكار وابتعدت فيه عن بعض المعنيين الذين كان لدورهم  الكبير في الاهتمام بالمبدعين والمبتكرين أثر كبير في تحفيزهم وتشجيعهم مقابل مبادراتهم الإبداعية   لأي شيء  كان قدموه لمن حولهم مهما كان بسيطا حتى  لو كان الابداع في تصميم هندسي أو لوحة تعبيرية أو  كتاب حديث أو مقال صحفي  أو قصاصات جمعت  في صحيفة تحمل عنوانا وطنيا   لمقال محفز يشيد بإنجاز وطني لجهة معينة ،في المقابل تصيبنا الصدمة بإهمال نوع آخر من المبدعين المحروقين في مصاف المبني للمجهول حين يتم إبعاد أسماءهم عن تكريم أو تلقى إبداعاتهم المكتوبة في  صندوق البريد في خانة المسح أو في سلة المهملات للحذف ،  فتصيب القلب غصة وحرقة لعدم إبراز جهود بعض المبدعين والمجتهدين الحريصين على طرح وجهات نظرهم في شتى المواضيع ، وهي محاولات منفردة  في الاستمرارية بذلك رغم الإحباط الدائم وعدم الإشادة بهم  لإبرازهم   صورا تعبيرية مشرقة وإيجابية حول  الوطن الذي يضمنا بحب وحنان وكرم بظل وجود  قيادة ملهمة مظفرة  تكرم الجميع دون تمييز بين بعض الأشخاص المعنيين بتوزيع المهام والمناصب  مع إنصاف دائم للمبدعين والمبتكرين حتى ولو كانوا عابري سبيل من الدول الشقيقة والصديقة التي وجدت في العمل هنا  موئلا  ومقرا لبروز إبداعهم وتميزهم  شتى المجالات المختصة بالفنون الكتابية ،ليواجه هؤلاء  تحديات تحول دون تحفيزهم ويجدوا من يحاول تكرار إحباطهم ودفن مواهبهم وإبداعاتهم حية دون أن يجدوا من يشجعهم على الاستمرار في الإنتاجية والإبداع ،خلاصة الأمر أن هناك أعداء للنجاح الذين لا يحبذون إبراز غيرهم  من المبدعين في شتى المجالات وخاصة الفنون الكتابية التي يدفع البعض آلاف الدراهم كي يكتب عنه ويبرز أسمه عبر صفحات ورقية أو رقمية في زمن الثورة الرقمية والتسارع في النشر بطرق حديثة معاصر ة .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى