الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

الشارقة : مشاكون في ورشة عمل أكدوا على دور الإعلام في ترسيخ الأمن الثقافي والفكري..

  • 1/2
  • 2/2

سحر حمزة - الشارقة - خاص بـ " وكالة أخباار المرأة "

طالب خبراء مشاركون في الملتقى الأسري الـ 15، الذي انطلق في الشارقة أمس الذي تنظمه إدارة مراكز التنمية الأسرية التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة،  تحت شعار «أمن وطني أمن أسرتي» برعاية حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بالتمسك بالوسطية وسماحة الدين لتحقيق الأمن العقدي، من خلال التعايش الثقافي مع الآخر في ظل الوطن الواحد، واحترام الرموز الوطنية والثوابت، مشددين على دور الإعلام في ترسيخ الأمن الثقافي والفكري..
وكان الملتقى قد انطلق أمس  تحت رعاية قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة تنظم إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة الملتقى الأسري الخامس عشر تحت شعار "أمن وطني .. أمن أسرتي" يومي 20 و 21 من يناير الجاري في مدينة الشارقة وفي الفترة من 25 يناير الجاري حتى 8 فبراير المقبل في المنطقتين الشرقية والوسطى.
ويسعى الملتقى من خلال فعالياته الى توعية المجتمع بضرورات الأمن الفكري والأسري والوطني ودعم الانتماء وحب الوطن لدى أفراد الأسرة باعتبارها المحضن الأول وحجر الأساس في البناء الاجتماعي وهو يستهدف الأسرة بكافة شرائحها "الآباء والأمهات والأبناء" والمختصين من المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة ..إضافة الى ممثلي السلطات التشريعية والتنفيذية.
وقالت سعادة موضي بنت محمد الشامسي مدير إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة رئيس اللجنة العليا للملتقى الأسري الخامس عشر في مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر المجلس الأعلى لشؤون الاسرة إن الملتقي الأسري الخامس عشر يأتي ليضع يده على قضية مهمة يُبنى عليها أمن واستقرار الأسرة وهي "أمن الوطن" ولكي نحقق رسالتنا المرجوة في بناء أسـرّي متماسك ومستقر كان لابد لنا أخذ هذا المحور بالبحث والدراسة وتسليط الضوء عليه لتوعية المجتمع بضرورات الأمن الفكري والأسري والوطني .
وكشفت ان الملتقى سيشهد إطلاق مبادرة تؤكد أهمية دور مراكز التنمية الأسرية في الشارقة في دعم أصحاب القرار ..مشيرة الى ان شعار الملتقى هذا العام يؤكد رغبتنا في المساهمة في وضع مادة وطنية مميزة في المناهج الدراسية لخلق جيل واع يتغنى بولائه لوطنه.
وأوضحت ان حملة إمارات البطولة التي أطلقتها مراكز التنمية الأسرية في شهر أكتوبر من العام الماضي 2015 حققت نجاحا كبيرا وما زالت تحققه حيث استفاد منها أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة على مستوى إمارة الشارقة ..معربة عن أملها في تعميمها على مستوى الدولة.
من جانبها قالت خولة عبدالرحمن الملا ـ نائب رئيس اللجنة العليا للملتقى الأسري الخامس عشر إن إدارة مراكز التنمية الأسرية تحرص من خلال الملتقى الأسري السنوي أن تضع يدها على أهم القضايا التي تلامس الأسرة وتؤثر تأثيرا كبيرا على استقرارها وتماسكها ..ويأتي اختيارنا شعار هذه الدورة "أمن وطني .. أمن أسرتي" لما له من مكنون وحاجة أساسية تطمح إليها الشعوب فالأمن الاجتماعي مصلحة وطنية حيوية تنشدها الدولة بكافة أجهزتها ومؤسساتها .
وأكدت مدير عام إدارة مراكز التنمية الأسرية موضي الشامسي، أن المراكز تسعى إلى تقديم أفضل الخدمات الإرشادية لكل أفراد المجتمع بما يلبي احتياجاتهم على جميع الصعد الأسرية، الاجتماعية، النفسية والتربوية لإعداد جيل واعٍ بأهمية الدور الذي يلعبه الآباء في صنع الأجيال.
بدورها، أفادت نائب رئيس اللجنة العليا للملتقى خولة عبدالرحمن الملا، بأن إدارة مراكز التنمية الأسرية تحرص من خلال الملتقى الأسري السنوي، على مناقشة أهم القضايا التي تلامس الأسرة وتؤثر تأثيراً كبيراً في استقرارها.
وشهد اليوم الأول للملتقى تنظيم الورشة الشبابية «دور الشباب في الحفاظ على الأمن الوطني» التي قدمها المنسق العام لبرنامج «خليفة» لتمكين الطلاب العقيد الدكتور إبراهيم الدبل.
وركزت الورشة على أربعة محاور أساسية، هي تنمية الوعي الوطني لدى الشباب، واحترام الرموز والثوابت الوطنية، وحصانة فكر الشباب ضد التيارات الداخلية والمتطرفة، فضلاً عن دور شبكات التواصل الاجتماعيبرعاية كريمة من حرم صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة،نظمت  إدارة مراكز التنمية الأسرية التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الملتقى الأسري الخامس عشر من 20 وحتى 21 يناير/‏كانون الثاني 2016، في إمارة الشارقة، ومن 25 يناير الجاري وحتى 8 فبراير/‏شباط المقبل، في المنطقتين الشرقية والوسطى.
ويحظى المؤتمر الأسري الذي تشارك فيه نخبة من القيادات السياسية والاجتماعية والأمنية والأكاديمية، ويعقد تحت شعار «أمن وطني أمن أسرتي» كعادته، ويمثل موضوع أمن الوطن كل محاوره وورشه التي خُصصت للفئات المستهدفة، وهي الأسرة بشرائحها كافة، والمختصون من الهيئات الحكومية والخاصة، وممثلو السلطات التشريعية والتنفيذية.
وحول  تفاصيل الملتقى،تحدثت  موضي الشامسي رئيسة الإدارة ورئيسة اللجنة العليا للملتقى مشيرة إلى  هذه الدورة  تتضمن عدد من  الورش التدريبية وأوراق عمل المشاركين، وسيتم الإعلان بشكل تفصيلي عن دراسة ميدانية أجرتها اللجنة العلمية للملتقى، عن مفهوم الأمن الاجتماعي.
وأوضحت بأن  الملتقى  يهدف إلى توعية المجتمع بأهمية الأمن الفكري والأسري والوطني، ودعم الانتماء وحب الوطن لدى أفراد الأسرة، كونهما الحضن الأول وحجر الأساس في البناء الاجتماعي.
وأكدت موضي الشامسي في كلمتها أن الملتقى يضع يده على قضية مهمة يُبنى عليها أمن الأسرة واستقرارها، وهي «أمن الوطن»، ولتحقيق هذه الرسالة المرجوة في بناء أسري متماسك ومستقر، كان لابدّ من أن نأخذ هذا المحور بالبحث والدراسة وتسليط الضوء عليه لتوعية المجتمع بضرورات الأمن الفكري والأسري والوطني، فالأسرة تتأثر بالمنظومة البيئية التي تعيش فيها، لذا فإن قوة الوطن تأتي من قوة الأسرة وتماسكها.
وشكرت الجهات الداعمة والدائمة والمستمرة لإدارة مراكز التنمية الأسرية، ومنها دائرة الموانئ البحرية والجمارك، ممثلة في الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي، الذي لم يدخّر جهداً في رعاية برامجنا طوال السنوات الماضية مؤكدة  بأن سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، سوف تعلن عن مبادرة مهمة خلاله .
وأكدت خولة الملا نائبة اللجنة العليا للملتقى، حرص إدارة مراكز التنمية الأسرية من خلال الملتقى الأسري السنوي، على وضع يدها على أهم القضايا التي تلامس الأسرة وتؤثر تأثيراً كبيراً في استقرارها وتماسكها.
وتابعت أن الأمن غاية سامية تعمل لتحقيقها منظمات المجتمع المدني كالمؤسسات والهيئات التعليمية والاجتماعية والخيرية، للوصول لمجتمع آمن يحقق حاجة الأسرة في التماسك والاستقرار. ونحن في وطننا «الإمارات» نعدّ مجتمعاً آمناً مستقراً، بفضل قيادته الحكيمة، وتلاحم شعبه ووعيه.
وشاركت دائرة الموانئ البحرية والجمارك راعياً رسمياً، بكلمة ألقتها صفاء سلطان القريدي مديرة إدارة الاتصال الحكومي للدائرة، حيث قالت: نستعد لاستقبال الملتقى الخامس عشر الذي جاء هذا العام معبراً بدقة عن المشاعر الأسرية والوطنية معاً، وجعل الأمن هو المحور المشترك بين الأسرة والمجتمع، ويريد أن يصل بنا إلى منظومة أمنية واحدة متكاملة تنبع من الوطن وتصب في الأسرة، فالوطن الآمن يعني أسرة آمنة، هذا هو الشعار الذي سينطلق به الملتقى: «أمن وطني.. أمن أسرتي».
وآثرت دائرة الموانئ البحرية والجمارك رعاية هذا الملتقى رسمياً، رعاية لا تقف عند حدود الدعم المادي، بل الدعم المعنوي أيضاً، إيماناً بأهمية القضية التي يناقشها والفكرة التي يدعو إليها. وهذا ما أكده الشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي، رئيس الدائرة، كونها من الداعمين الأساسيين للملتقى، مشدداً على العمل بتوجيهات صاحب السموّ حاكم الشارقة، بشأن رعاية الأسرة والمجتمع.
وأوضحت موزة الشحي رئيسة اللجنة العليا، أن قسم البحوث والدراسات بإدارة مراكز التنمية الأسرية أعدّ استطلاع رأي مبسطاً عن الأمن الاجتماعي، لاستخلاص بعض النتائج التي من شأنها أن تبرز أهمية طرح هذا الموضوع، حيث غطت العينة مدينة الشارقة والمنطقة الوسطى والشرقية، بمعدل 800 استبانة ورقية وإلكترونية تم اعتماد 511 استبانة صالحة للتحليل، أي بنسبة 64 % من مجموع العينة، ضمن الفئة العمرية ما بين 14و35 سنة، فشكلت الإناث ما يعادل 61 % والذكور 39%، حيث اشتملت العينة على 70% من طلبة المرحلة الثانوية و30% من طلبة الكليات والجامعات. بالنسبة للسؤال التخصصي الأول الذي يدور عن مفهوم الأمن الاجتماعي، وهل هو مسؤولية الأفراد أم الدولة، فقد أجاب أغلب المبحوثين بأنه مهمة الدولة والأفراد في المجتمع معاً، ليشكلوا ما نسبته 92%، تلتها نسبة المبحوثين الذين ارتأوا أنها مسؤولية ومهمة الدولة فقط، بنسبة 7%. فيما جاءت نسبة 1% المتبقية لترى أنها مسؤولية الأفراد فقط. وعن الوسائط التي أسهمت في نشر أفكار وتوجهات متطرفة، كاستغلال البعض للشبكات الاجتماعية لأغراض غير التي أُنشئت لأجلها، أجاب أغلب المبحوثين بالإيجاب بنسبة 75%، وبالنفي بنسبة 25%. وفي محور اللجوء للحظر المؤقت لمثل هذه الوسائط (الشبكات الاجتماعية) كما في بعض الدول كالصين وتركيا فقد أوضح أغلب المبحوثين معارضتهم لحظر الشبكات الاجتماعية بنسبة 78%، فيما جاءت نسبة 22%، لتؤيد الحظر على مثل هذه الوسائط وسيلة للحفاظ على أمن المجتمعات وسلامة أفرادها.
وفي الجانب النفسي انحصر بمعرفة ترتيب أسباب رواج سلوك العنف والتطرف بين فئة الشباب، حيث جاء ترتيب الأسباب من وجهة نظر المشمولين بالعينة كالتالي: المال والشهرة، وقت الفراغ، ردة فعل على البيئة التي نشأ فيها، التشبه والتقليد، فقدان القدوة.
أمّا في مجال معرفة مدى ارتباط وجود أوقات الفراغ في حياة الشباب المعاصر، وتوجههم لقضائها في استخدام الشبكات العنكبوتية لتستغلّهم جماعات متطرفة تلجأ إلى تضليلهم، فقد أكد أكثر من نصف العينة هذا الارتباط وبنسبة 60%، بينما رفض 40% من العينة هذا الارتباط، وتوصلنا إلى استنتاجات مما سبق، واستخلصنا وجود أدوار رئيسية للأسرة من جانب، والدولة من الجانب الآخر.
أمّا توصيات الدراسة فشملت التوسع في بثّ البرامج التوعية بكل مجالاتها ثقافية وفكرية واجتماعية وسياسية واقتصادية ودينية والصدق والدقة والاعتدال في طرح الحقائق والتوجهات العامة للدولة وكذلك غرس قيم المواطنة الصالحة في نفوس النشء وتوعيتهم بأن الأمن الاجتماعي مسؤولية مشتركة للأفراد قبل الدولة، وغرس قيم الدين الإسلامي المعتدل.
وتنطلق ندوات الفروع، يوم الأربعاء 20 يناير 2016، بورشة عمل للشباب بعنوان «دور الشباب في الحفاظ على الأمن الوطني».
وتشارك مجالس الطلاب والطالبات في مدارس التعليم الثانوي في الدولة، في الورش والندوات، التي تتناول الأمن الأسري والأمن الاجتماعي والأمن الفكري والأمن التقني، كما يتم عرض تجربة الشرطة المجتمعية - دبي، ونظيرتها في أبوظبي، تحت محور دور المؤسسات في تحقيق الأمن الاجتماعي.
ومن الفعاليات الجديدة في ملتقى الطاولة المستديرة تحت عنوان وجهاً لوجه لتحقيق الأمن الأسري تتضمن المحاور الآتية: كيف ندعم صناع القرار في اقتراح تشريعات وقوانين تحقق أمن الأسرة وأمن الوطن. ويشارك فيها د.ميثاء الشامسي ود. فاطمة الشامسي وتدير الجلسة عائشة سلطان.
وتحت عنوان «نحو أمن اجتماعي هادف» تنظم ورشة أخرى يقدمها د. عبدالله الفوزان وتدور المحاور حول توحيد الرؤى نحو مفاهيم الأمن المجتمعي، ورفع قدرات المستهدفين في كيفية اكتشاف منابع الخطورة في سلوك الأفراد. وتنمية قدرات المستهدفين في تحديد سمات الأسرة تحت الخطورة. إضافة إلى عرض أحدث الممارسات والتطبيقات في أساليب الوقاية والعلاج.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى