الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

المرأة محور السعادة

  • 1/2
  • 2/2

الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

كثيرات هن النساء  الطموحات ،لكن تحديات الحياة التي تقف أمام المرأة المتزوجة تحول دون تحقيق هذا الطموح ،فتلعب الظروف المحيطة بالمرأة دورا كبيرا بحياة المرأة دون أن تصل إلى ما تطمح إليه ،من هذه الأسباب أجواء الأسرة في بداية حياتها ،وزواجها المبكر لانشغالها بحياة جديدة ما بين معاشرة رجل دخل حياتها وتحكم بها وبحياتها من الألف للباء ،فإذا أرادت الخروج يرافقها وإذا تواصلت مع أحد يرصدها وإذا كتبت يفسر كتاباتها بمبررات غير محمودة فقد يجدها مثل نعجة أشتراها ليحلبها  أو دجاجة تبيض له ذهبا أو خادمة لتقدم له الولاء والطاعة فيأمرها بفعل أشياء لم تتعود عليها ،وأحيانا يستثمرها بتفريغ طاقاته الجنسية الجامحة في قضاء ساعات راحتها في إجبارها على فعل لم تتعود عليه ،يريدها أمة له تحت إمرته ،يريدها لقمة صائغة يتناولها وقتما يشاء دون مراعاة لمشاعرها وميولها ورغباتها ،فينغص عليها حياتها منذ البداية.
قال لي أحد القضاة الشرعيين إن معظم قضايا المحاكم الشرعية أسبابها خاصة جدا أما النزاعات الأخرى فهي سطحية فالمرأة إذا أحبت رجلا أعطته كل شيء وملكته ذاتها وسلمته عواطفها لكنها إن كرهت ممارساته السللوكية الهمجية وخاصة الجنسية  من اليوم الأول أبغضته دون أن تفصح له محاولة الإصلاح فيما بينهما لكن دون جدوى ،قد تختلق المرأة النزهات والمناسبات وهو مغيب عنها،قد تفتعل حاجة في نفسها كي تشعر للحظات بسعادة زوجية كما يقولون لكنها تفشل لأن بعض الرجال أنانيون لا يحبون إلا أنفسهم ،قال لي القاضي وقتها أدرك تماما سبب إصرارك على الانفصال عن زوجك وأدرك تماما حاجة المرأة للحب والعطف والحنان الأمر الذي لا يدركه بعض الرجال لهذا تقع الخلافات بحجج وذرائع شتى دون أن يعي الرجل أن عش الزوجية من أكثر الأعشاش القوية الهشة الآيلة للسقوط أو القادرة على الإنتاجية بشكل إيجابي لصالح الطرفين وصالح البذور التي زرعت في أحشاء المرأة لإنتاج أجيال مستقبلية ليرضى المرأة أو دون رضاها فهي أرض خصبة وهو يزرع بذور  الحب وبذور  الإنسانية لكرامة المرأة التي قد تكون بطريقة سليمة أو غير ذلك ،فمتى تدرب الرجل وتأهل لطرق التعامل مع المرأة نجحت الأسرة وأصبحت منتجة وانخفضت نسب الطلاق وعزفت بعض النساء للتوجه للمحاكم كي تخلع زوجها أو تنفصل عنه مع سبق الإصرار والترصد رغم الأهوال التي قد تواجهها تحت مظلة مسمى مطلقة التي لا يرحمها بها أحد ممن حولها ،ذئاب مسعورة ورجال يعانون من الحرمان الجنسي والسعادة المنشودة فيجدونها هنا وهناك ويتصيدون بعض النساء اللواتي يطلقن العنان لحرية التعبير عن  مشاعر لا يفهمها الرجل ويماطل بمعاندتهن ليواجهن التحديات التي يواجهنها في حياتهن الزوجية ومتى أدرك الرجل ذلك يكون قد فات الأوان وخرج الأمر عن السيطرة وأصبحا كل يغني على ليلاه وليتها ليلى الجميلة بعين قيس بل ليال دامسة الظلام والحسرة والوقوف على أطلال حب كان يتأمل منه الكثير ولكن هيهات أن يكون ذلك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى