الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

الهدية تعبير عن المحبة

  • 1/2
  • 2/2

الكاتب الصحفي: محمد شباط أبو الطيب - سوريا - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

خاطرتي اليوم هي هدية خاصة لكل منكم ،لا سيما لأولئك القراء الذين يتابعونني و يقرأون  كلماتي وهي رسالة موجهه  لكل واحد على حده ،  فأستحدث اليوم  فيها عن  الهدية وأهميتها في العلاقات الإنسانية وأبعادها إذا تجاوزت غير ذلك ،فللهدية أحبتي  وقع خاص في النفس أوجزه رسولنا الكريم  الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله  (تهادوا تحابوا )وهل أجمل من المحبة الحقيقية الصادقة تنتشر بين أفراد المجتمع. حري بمجتمع متحاب أن ينتعش بكل نواحي الحياة لأن المتحابين لا بد متعاونين متكاملين مما يؤدي في نهاية المطاف إلى رسم لوحة متناغمة الألوان الجمال تعبر عن مجتمع راق وسعيد.
أيها القراء الأحبة: للهدية أنواع متعددة وللإهداء طرق مختلف بعضها عن البغض الآخر. فهدية الرجل لزوجه تختلف عن هدية الصديق لصديقه وكذلك الهدية للوالدين تختلف عن الهدية للأبناء والهدية للأبناء الذكور تختلف عنها للبنات الإناث. فإذا ما أديت بالطريقة الصحيحة كانت النتيجة المجتمعية واحدة.
أحبتي القراء  :نوع واحد من أنواع الهدايا هو ظاهرة مرضية في المجتمع وقد نهى عنها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ألا وهو الإهداء للعاملين في الدولة  (أي الموظفين )فتلك هي الرشوة بكل تفاصيلها ورموزها ،بلبوس الهدية وهي من أكبر مواطن الخلل في المجتمعات لأنها تؤدي إلى أكل الحقوق وظلم الضعفة من الناس. أرسل صلى الله عليه وسلم ابن اللتبية عاملا على أموال الزكاة فرجع فقال  ((هذا لكم وهذا أهدي إلي؟ !فقال صلى الله عليه وسلم /ما بال العامل نبعثه فيأتي فيقول هذا لكم وهذا أهدي إلي ؟!هلا جلس في بيت أمه وأبيه فينظر هل يهدى إليه؟ فهي بلا شك علاجا نبويا رائع لمرض اجتماعي خطير. نسأل الله السلامة للجميع .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى