ما أروعك من وطن تحتاج للأسود الحكيمة كي ترعاك وتحميك وتحفظك ، يا وطنا نحيا على صوتك ونتنفس هواءك ونعشق ترابك الغالي ،و نفتديك بالروح والدم ونضحي لأجلك بالنفيس والغالي كي نرقى بك وتعلوا رايتك قمم الأمم المتقدمة حضاريا ،ونعتذر لك لتقصيرنا معك أيها الوطن في خدمتك بسبب أبعادنا عن ذلك حرمونا أن نفتديك بالروح والدم والجهد المبذول كما يجب وكما يليق بك، لسبب غير مبرر جعلونا في الظل لأنهم أعلى منا في التسلسل الإداري وقد وصلوا لقمة موقع معين دون أن يدركوا أهمية وجود روح الفريق الواحد بينهم ،وهم يطلق عليهم مسمى قادة الغد أو قيادات المستقبل لكن لا يدركون معنى ذلك ،أو بالأحرى لا يطبقون مفهوم المسؤولية الوطنية الحق وطريقة اتخاذ القرار الصائب السليم وأهمية تحقيق المنفعة العامة والمصلحة الوطنية وهم بعيدين كل البعد عن أبعادها ذات الآثار الإيجابية التي تنعكس عمن حولهم وعمن يقتدون بهم لانهم في درجات إدارية في الصف الثاني أو الثالث في مواقع القيادة بمكان معين ،فتلعب المزاجية وعدم الحكمة في وضع الشخص المناسب في غير المناسب فتختلط الامور وتصبح أشبه بصحن السلطة غير المرغوب فيه لعدم تناغم شكله وطعمه وطريقة جذبه لمن يتذوق طعمه رغم أنه من المقبلات التي لا تخلوا منها مائدة الطعام ،وقد يضعون السكر فوق الموت لإبعاد المبدعين وتجريحهم وعدم منحهم ثقة في مهام جسام لها صداها العظيم الإيجابي الذي يخدم المسيرة الوطنية لخبراتهم وتمكنهم وتاريخهم العريق بالإنجاز الذي يشهد لهم بذلك.
هؤلاء يكابرون ويتكبرون ويناقشون نقاشا عقيما غير مقنع في توضيح سبب إبداع شخص مبدع متميز خدوم في موقعه بحجة قرارات عليا وتوجيهات ممن هم أعلى منه في مكان عمله بذلك علما أن هذا الذي يسمى إداريا في منصبه وهو ما زال حديث العهد في مجاله وبدون خبرات تثبت قدراته الإدارية الحكيمة ، لكن الظروف لعبت دورها بأن يكون في هذا الموقع ،وهذا الأمر المكشوف بات جزافا بحاجة إلى جرأة في اتخاذ قرار مصيري يحدث التغيير الإيجابي ليخدم الوطن الذي يسمو بقيادته ومكان يرتقي للتميز دائما لكن بعض هؤلاء عاثوا به فسادا وتفرقة ، وليس فقط لإنه موقع صغير بحجمه بل هو كبير بعطائه وأثره الخدمي في المجتمع هذا الموقع يحتاج لإداريون متمكنون واثقون يقدرون ذوي الخبرة المتمكنين بأن شعار الوطن هو الأسمى والأنقى والأهم كي تحقق رؤى أصحاب الأفكار المنيرة الحكيمة التي همها الاول والأخير الوطن أولا ودائما.