يحتفي العالم كله هذه الأيام بيوم المرأة العالمي ،والذي يرمز لمنجزات النساء وما حققنه من أجل نيل حقوقهن وحريتهن في الاستقلالية والعمل والتعبير عن الذات ، ولا يستطيع المرء في مثل هذا اليوم إلا أن يرفع القبعة ويقدم أسمى آيات الاحترام والتقدير لكل امرأة مسلمة حرة شريفة عفيفة.
أتحدث إلى كل امرأة فاضلة راقية محترمة وكلي فرح وغبطة فأنتن من أوصى بهن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أي في أخريات خطبه فقال (واستوصوا بالنساء خيراً )
فأنت يا سيدتي مثال الأم الحنون التي لا تعرف عينيها طعم الكرى ما لم تطمئني عن آخر أبنائك كي ينعم بنوم هانئ.
أنت الأخت التي تمثل دور الأم وتقلدها بعطفها وحنانها. أنت رمز العطاء الذي لا يبغي مقابلا؛ هو عطاء غير تجاري .
عطاء تتبعه سعادة.
أنت أم القادة والرؤساء الذين هم من إنتاجك وجهدك وتربيتك
أنت ثم أنت ونعم أنت الشيء الكثير الذي يعجز عن وصفه الكتاب والأدباء والشعراء وعن إيفائه حقه وإعطاءكن ما تسحقنه من الإجلال أيتها النسوة الأجلاء اللواتي بكن تعمر البلاد وبنتاجكن تولد القادة العظام ويكون العطاء بأحلى صورة في منح البشرية نوع خاص من الحياة لإن المرأة هي أكثر من نصف المجتمع هي المجتمع كله بنتاجه وقادته وأفراده هي رمز لكل شيء جميل بالحياة.
فلك مني كل الاحترام