الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

نميمة .. المرأة .. مرأة الرجل يقال ..

  • 1/2
  • 2/2

الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

خلق ألله مخلوقا قويا دعاه ألرجل ، وسأله هل أنت راض ..؟ فأجاب الرجل : كلا ..!! قال الرب : وماذا تريد ؟ فأجاب الرجل : أريد مراة أنظر بها مجدي ، وعلبة أضع فيها حلاي ، ووسادة أتكيء عليها ، وقناعا أختبيء وراءه وأنا تعس ، وألعوبة أفرح بها ، وتمثال أملآ عيني بجماله ، وفكرة تستفزني ، ومنارة أهتدي بها ... فخلق ألله ..... المرأة ويقال .... المرأة كتاب ـ في مئات الصفحات ، تاريخ أجيال ، حرارة الشموس وأزهار الحقول ، أنغام الطيور وبهجة ألامال ، طراوة ألاغصان وليونة الماء ، ورقة النسيم ولمعان الماس وجمال الخلد ، وشهوة العاطفة . ويقال ...هي ... كتاب بالدموع غطست ، ومن أعصاب القلوب نسخت وبألافئدة جلدت ، الحروف الذي طبعته بالنار سبكت ومن مئات السنوات نشر ، وعرف في كل اللغات ، وأنشد في كل اللهجات ، وكرر طبعه ألوف والوف المرات ، منقحا مهذبا مشروحا مفسرا بألوف المجلدات وبألوف الترجمات المتعلم يقرأه فيحس بالشعور الروحي قراءة بعضه أو نسخات منه ، أما مجموعه أو معظمه ، فلا يدركه ـ لذا كان الكتاب عجيبا أبطاله عظماء يستعرضون العواطف والميول في كل ساعة ، وفي كل ساعة يؤثرون ويؤثرون . ورغم كل ما على رؤسهم من بقايا ألعبودية الخشنة ، وعلى جباههم من جييولوجية ألادهار ن وفي معاصمهم من أساور القيود الملكية ، وفي عيونهم من ألام البشرية ، تعجب بأبطاله وتحبهم وتقرأ الكتاب وتتلذذ به وتعشقه ، وعندما يبلغ بك الحد ألاقصى له ، تقف عند مفترق طريقين ، فأما أن تذهب حروفه ، وأما أن تمزق أوراق صفحاته دون أن تبقي وسطا بين الطرفين ..! منذ التكوين هكذا تدرسه ، فتقدسه طورا ، وطورا تجحده ، وستظل تطالعه بترجماته كلها الى ألازل ، وتعبد ألايمان والكفران معجب طرب ، أو نافر منتقم ، كنت وستظل ، ..!! ولآن الرجل هو القاريء الوحيد الذي يطالعه ويستدرسه حتى أذا ظن أنه أدركه ، عاد ـ لمطالعته ودراسته ، فعلم أنه وأن أستمات في سبيله وحبه وعشقه ، وأن أدعى مرارا وتكرارا أدراكه وفهمه ومعرفته ، فهو لايزال يجهله . المرأة كائن ما كانت ، دائما موضع أهتمام الباحثين من ألادباء والعلماء والفلاسفة والكتاب والمفكرين والعباقرة ، والعظماء من القادة في كل وقت منذ بدء الخليقة وحتى يومنا هذا والى أن تقوم الساعة . هي الدنيا والدنيا مؤنثة الناس يخدمونها والرجال يعبدونها ، وألارض مؤنثة ومنها خلقت البرية وفيها كثرت الذرية ، والسماء مؤنثة وقد زينت بالكواكب وحليت لالنجوم ، والنفس مؤنثة وهي قوام ألابدان وملاك الحيوان ، والحياة مؤنثة ولولاها لم تصرف ألاجسام ولا تحرك ألانام ، والجنة مؤنثة وبها وعد المتقون وفيها تنعم ألمرسلون . ولايزال القول في ذلك الضعف الممزوج بالقوة والحنان الكامن في صورة القسوة ، والحب القريب من الكراهية، والبسمة الزائلة والفرحة المحزنة . هذه المرأة المخلوق الجميل أين هو في مرمى نظر الرجل ..؟ عما يبحث حينما ينظر الرجل ألى المرأة ..؟ مالذي يلفت أنتباه الرجل ونظره عندما يراها للوهلة ألاولى ..؟ وهي ترسم في ذهنه ، وربما قلبه علامات أستفهام ...؟ وهل يشترك الرجال جميعهم في ذوق واحد ؟ أم لكل منهم نظرته الخاصة وأنطباعه الخاص أيضا ..؟ وما تحمل تلك النظرة من أبعاد يتصف بها البشر من بني أدم ..؟ يتضح أن ما من رجل ألا ويرسم صورة عن المرأة ، وألاختلاف في المنظار الذي يراها به ، فتمتعها بلمحات جمالية ، وتناسق جسد وقصة شعر تأتي بمنظاره الجسدي لها ، وبمنظار روحي نفسي يرى دماثة خلقها وبراءة أفكارها وثقتها القوية بنفسها ، حتى يرى فيها نور يؤنس ونار تحرق وماء يروي وطوفان يغرق ، وهواء يحي وعاصفة تخنق ، ، يرى العواطف في أمومتها وأجلى معانيها ، يرى الحياة فيها بكل متناقضاتها ، سعادة بكل مسراتها ، تعاسة بكل مضراتها . المرأة صورة لم تتغير اليوم عن أمس فيما تمثل في نفسية الرجل ، وفكرة يكونها تحمل معنى جنسيا ، تبدأ من الوهلة الاولى قبل التعرف الى شخصيتها والحديث معها ، فهو يجمع في نظراته بين البعد العضوي والسيكولوجي ، وما يتوقف على العامل النفسي في الصفات الجمالية . فالرجل يرى ثمة علاقة بين ما يلفته ونفسيته ، وقد أول ما يوجه نظره اليه جسدها ، وقد أو تكون نظرة عابرة ، ولا يقصد منها ألاهانة ، أو النظر بخبث . وبعض هذه النظرة العابرة وأن كانت فيها أغراء مما يبرز ويظهر من فتنة وجمال ، ألا أن بعض الرصانة والحشمة هو ما يفضل ، وأن بعض الدلال الواضح في مشي المرأة قد لايغوي ، بل يحاد بالنظر عنه ويبتعد ، وتستقر رزانة وأناقة المرأة وتدخل قلب الرجل دون أستئذان . وثياب المرأة وقيافتها وملبسها تعكس حقيقتها وقد يصار الى أصدار أحكام يعول عليها كتعبير عن الثقافة والتربية والبيئة وألالتزام وعدمه ومواكبة الموضة . المرأة ألانيقة قد تسعد الرجل ، كالمخبر له عن مدى أهتمامها بجمالها وأنوثتها وتطغي عليها جاذبية تسهل النفوذ الى قلوب من يلتقيها ، ولا بد لقامة المرأة من جذب لنظر الرجل ، فالطويلة المتناسقة القوام تشعر الناظر بتمتعها بقوة شخصية وأن لها جاذبية خاصة . وقد يختلف النظر أو لفت نظر رجل في أمرأته قبل الزواج عنه بعد الزواج ، حينما كان مقتصر النظر الى جمال خارجي وتفاصيل شكل ، ثم ليتحول بعد الزواج للبحث عن أمور اخرى ، وأن أتصف النظر بالتهذب ..!! ولعين المرأة تأثير أخر قد تسحر به الناظر اليها ، ومن الرجال من يتصور أنه من عيني المرأة ينفذ الى جمالها الداخلي والروحي وكل ما يتعلق بعمقها وجديتها ، مع أنه قد تساق نظرات المرأة وعينيها الى معرفة كيف تخاطب الرجل وتدلي بدهاءها اليه ، وأيا يكن فجمال المرأة من عينيها ونقاء ووجهها وأشراقته لايمكن تجاهله وحتى لو كانت النظرة سريعة . وليس لشعر المرأة أهمال من نظرة الرجل بل العكس فمنهم من يستهويه ويشد أنتباهه ، وأما عطرها فذاك ما يغريه ويغويه حين تنازعه حاسة الشم عنده مع دفاعاته حتى قد ينهار أمامها ، هكذا هو عطر المرأة وشعرها سحر وأفتتان . لابد لشكل المرأة ومشيتها وقوامها المتناسق وتصرفاتها ليست بمظاهر خداعة ، بل هي ما لايمكن أخفاءه وأن أعتبرت جمال خارجي ، ومعها قد يكون نظر الرجل متذبذبا بين النظر العابر والشهوة ، فكل الدلالات تشير الى أن قوام المرأة اول أستهواء للرجل فيها ، ليتحول بعده تطلعه الى ملامحها وتفاصيل وجهها ليستوضح منها قراءته لشخصيتها أن خانته النظرات أو أسترق التحديق ، ليصل الى تفسيره لطريقة تبرجها وألاسلوب الذي تبعته فيه كالدالة على قراءة للبيئة التي أنحدرت منها ولتعطي أنطباع صوري أو شكلي في النفس ، في هذا ترويح بين ما تعطيه هذه النظرة من مصداقية وحقيقة . وفي كل ذلك وعليه ، هناك سؤال ... ، الى ما يلفت الرجل في المرأة فيما يحللنه ويفطن اليه من نظراته وأهدافها ..؟ كثيرا ما يلاحظ ألتفاتة الرجل لعينين زرقاوين وشعر أشقر وعدم أحتشام ، بل تفاصيل الجسد البارزة ، لكن هل هذا هو ألانطباع ألاول وهل هو نظيف وجميل لآي منهما ...؟ وهل هذا التوصيف يعتبر المرأة سلعة أو عرض للتسويق ولفت ألانتباه ، أو وضع لها بأطار قد يبخس ويرخص بما لايحترمه الرجل وتحديدا السطحي منهم ( الرجال ) ...؟ أن نظرة الرجل هي من يحدد عفته أو نزاهته ومرضه جنسيا وسطحيته ، فالنظرة الذكورية هي من توصفهم بذلك ، وتفحصهم بطريقة أو أخرى للمرأة جسدا وتفاصيل من أخمص قدمها الى رأسها وشعرها ، أشارة لذاك ، وعن ذلك قد يمكن تحديد ما يلفت الرجل في المرأة للوهلة ألاولى ، باختلاف شخصية رجل عن أخر وثقافته وبيئته وأن كانت نسبية ، فقد يكون لتأثر الرجل بعيني المرأة أنطباعية أنه رجل عميق مؤمن بلغة العيون وقدرة تفاهم ، ورجل تلفته أو يتوجه بنظره لأمرأة ناعمة البناء والقوام ( ضئيلة ـ صغيرة ) كأنه يرى في نفسه كيف ومدى ما يمكنه أحتواءها كاللعبة . وعموما لايتوقف الرجل عند نظره الى المرأة لجمالها أذ أعجبته ، بل يسترسل الى عينيها وشعرها وتقاسيم وجهها ووجنتيها فهو لايقاوم مفاتنها بطبيعته الغريزية . بقي ... الشسء الاول والاخير تسأل عم يبحث الرجل عندما ينظر الى المرأة ، وكم من الرجال الذين يسحرون من النظرة الاولى ، وهل يفيقون من هذا السحر ومتى ، ثم ما سيكتشوف بعد زوال السحر ...؟؟ مهما كانت ألاجابة تبقى ..، المرأة في مرمى نظرات الذكور ..!!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى