البعض يحاول ان يزيّن للمرأه مفهوما غريبا للتحرر والاستقلاليه ، قوامه ان تخرج عن ثوابت المجتمع والموروث الديني .
قد تكون المرأه شخصية عامة (شاعره ، اعلاميه ، اديبه ... الخ ) . وفي تلك المجالات قد يكون كسر بعض القوالب الجامده في انماط التفكير المجتمعي مفيدا لتحرر الفكر والوصول الى الابداع . لكن برأيي ان الخجل والتزام الحدود يمثلان الجوهر الحقيقي لجمال المراه .
للشاعره العراقيه لميعه عباس عماره ، تجربة في هذا المجال ، ففي احدى المهرجانات الشعريه قدم لها احد الشعراء سيجاره فرفضتها ، ثم تقدم اخر بكأس نبيذ فاعتذرت عن قبولها ، الامر الذي اثار استهجان الحضور ، فما كان منها الا ان قالت هذه الابيات :
ترقصين ؟ لا
تدخنين ؟ لا
اتشربين ؟ لا
ما انت ! جمع لا ؟
انا التي تراني ، كل خمول الشرق
في ارداني ،
فما الذي يشد رجليك الى مكاني
يا سيدي الخبير بالنسوان
ان عطاء اليوم شيء ثاني
حلِق،، فلو طأطأت
لا تراني