ويظهر في الإعلان امرأة تعاني آلام الولادة في غرفة العمليات حتى تنتهي بوضع مولودها الذي يتبين في النهاية أنه الملصق الدعائي للمهرجان الذي تقام دورته السابعة في الفترة بين 29 نوفمبر إلى 4 ديسمبر 2014.
واستنكر عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي اختزال المرأة في كونها كائن يلد فقط.
فيما اعتبرت فاطمة عابد أن الإعلان أقصى الفتيات اللاتي لم ينجبن بعد، كما استنكرت الاستهزاء بلحظة استقبال مولود جديد إلى الحياة.
فيما اعتبر البعض أن الإعلان لا يفرق كثيرا عن شرائط الوعظ الديني للداعية محمد حسين يعقوب التي يقول خلالها كلمته الشهيرة "يا أختاه أحذري".
وببدو أن الدهشة التي تسبب فيها الإعلان لمشاهديه جعلت بعضهم يحاول تخيل لحظة ابتكار القائمين على المهرجان لهذا الإعلان وكيف فكروا به.
واعتبر أخرون أننا نعيش في كابوس لم نستيقظ منه بعد، بعد إعلان مهرجان سينما المرأة وفيديو الفنانين لمكافحة الإرهاب وفيديو البحث عن الهوية الذي يدعوا لتظاهرات 28 نوفمبر.
بينما حاول آخرون الوصول لتعريف جامع وشامل لسينما المرأة.
ووصل الأمر إلى إصدار مجموعة "قوة ضد التحرش" بيانا إلى القائمين على المهرجان للتعبير عن استيائهم من الإعلان الذي يختزل المرآة في الإنجاب فقط، مطالبين بتغيير الإعلان فورا.
فيما ردت المنظمات للمهرجان في بيان جاء به أن إنجاب المرآة لملصق المهرجان يعتبر مجازا يعكس قدرة المرأة على الإنتاج، واستشهدن بأنها انجبت في نهاية الإعلان ملصق دعائي وليس مولودا كما يحدث في الواقع.
Please enable JavaScript to view the comments powered by Disqus. comments powered by