وقال تامر أنه يقدر الأسباب التي أبعدت والده عنهم بعد انفاصله عن والدته، مؤكدا أن ظروف الانفصال اضطرته إلى الابتعاد عنهم، وأن والده لم يختر الابتعاد عنه بارادته.
وقال تامر خلال لقاءه بالجزء الثاني من برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي عمرو الليثي: "لم أعاتبه أو أسأله أين كان أو لماذا تركنا، إنه والدي في النهاية وحذاؤه على رأسي".
وتابع: "إنه والدي وكبر في السن وكان فنان قدير وحصلت له ظروف أرغمته على الرحيل، فهو لم يتركنا بمزاجه، كما أنه مرض، الشيء الوحيد الذي عاتبته عليه أنني كنت أتمنى أن يمنحني الفرصة لأكون بجواره أثناء مرضه، فهو من الأشخاص الذين لديهم اعتزاز بنفسهم وعندما مرض سافر وتركنا".
وعن رحلة البحث عنه قال تامر: "إحساسي أن والدي يعيش في بلد أخرى دفعني للبحث عنه، الموقف يشبه كثيرا فيلم حالة حب، فأنا الذي كتبت الفيلم ومشهد الاتصال بوالدي حدث كما هو في الحقيقة لكن مع فارق أنني في الحقيقة كنت أسعى للعثور عليه على عكس الفيلم".
وأكَّد تامر أنه لما عاد بعد 20 عاماً قضاها في فرنسا قال له أنه كان يتمنى أن يكون بجواره أثناء مرضه، وكشف خلال اللقاء أنه قام برحلة بحث مكثفة عن والده حتى عثر عليه مؤكداً أن إحساسه بأنه "عايش" في بلد أخر دفعه للعثور عليه.
" frameborder="0">