عصر يوم الثلاثاء الحادي و العشرين من شهر نيسان ( إبريل ) عام 2015، ودّعت مصر شاعرها الصعيدي الصلد الملقّب بـالخال " عبد الرحمن الأبنودي "، فتح " الخال " الباب للموت و صدق الخبر لأول مرة، إذ ترددت خلال السنتين الأخيرتين عشرات الشائعات عن وفاته، أراحهم " الخال " للأبد، و رحل عنّا تاركاً وراءه إرث فني و إبداعي زاخر جعله أحد أساطير شعراء العامية.
رحلة " الأبنودي " الفنية جاوزت الخمسين عاماً، كان له فيها بصمات لا تنسى، و لكن المتبحّر في سيرة " الخال " قد يجد أعمالاً لا يمكن توقُّع أن يكون من كتبها " الأبنودي "، أبرزها :
" width="100%">
" width="100%">
" width="100%">
" width="100%">
الأغنيتان السابقتان ( ساعات ساعات ) و ( دواير ) كتبهما عبد الرحمن " الأبنودي " بالعامية المصرية، لكن تلك الأغنية التي تزامنت مع الحروب الأهلية التي شهدتها لبنان كتبها " الأبنودي " باللكنة اللبنانية.
" width="100%">
" الأبنودي " عُرِفَ شاعراً، لكن ما لا يعرفه الكثيرون عنه أنه بالإضافة إلى كتابته أغاني فيلم ( شيء من الخوف )، كتب الحوار لرائعة المؤلف " ثروت أباظة " و المخرج " حسين كمال ".
" width="100%">
و لم يكن ( شيء من الخوف ) هو الفيلم الوحيد الذي كتب " الأبنودي " حواره، فلقد شارك " الخال " الدكتور " يحيى عزمي " كتابة حوار الفيلم الذي قام ببطولته الفنانة " شريهان " و الفنان " عزت العلايلي " و الفنانة " فردوس عبد الحميد " عن قصة الكاتب " يحيى الطاهر عبد الله "، و إخراج " خيري بشارة ".
" width="100%">
هل سمعت صوت المغني " عبد الرحمن الأبنودي " من قبل، إذا كنت من متابعي التلفزيون في فترة التسعينيات فأنت تتذكر مسلسل ( ذئاب الجبل ) الذي قام ببطولته الفنان " أحمد عبد العزيز " و الفنانة " سماح أنور "، أولى حلقات هذا المسلسل غنّى فيها " الأبنودي " أغنية ( هيلا هيلا ).
" width="100%">