كانت ريهام سعيد تلوم على الدولة اهتمامها بالأطفال من مرضى السرطان فقط دون غيرهم، رغم أنها ترى أن مرض الضمور أو "الاحتياجات الخاصة" أولى بهذا الاهتمام خاصة وأن الأمل في شفاء المصابين منه أكبر من مرضى السرطان.
ليتدخل عمرو الكحكي رئيس القناة عبر مداخلة هاتفية للبرنامج، قائلا: "لكِ حق الاختلاف ولي حق الاختلاف، وعلى الرغم من نجاحك، اختلف معك بخصوص انتقادك للاهتمام بمستشفي 57357 وتوجيه التبرعات لها، وهذا بفضل الأهمية القصوي لها وفريق التسويق المختص بها"
وتابع الكحكي: "مستشفى 57357 تعتبر من أهم ما حدث في مصر في الفترة الأخيرة، فبالرغم من تجاهل الدولة لها إلا أنها استطاعت أن تُكمل بمستوى جيد، بفضل فريق التسويق الخاص بها، وكل ما حصلت عليه من الدولة هو قطعة الأرض منذ سنوات طويلة".
لتقاطعته ريهام سعيد: "تم فهمي بشكل خاطيء، فأنا أقصد أن مستشفى السرطان ليست الأهم وهناك الكثير من الأشياء المهمة".
عندما طالبته ريهام سعيد بإنشاء مستشفى للمعاقين ذهنيا، فرد عليه: "أنا تحت أمرك، بس بلاش تودينا في موضوع أخر".
" frameborder="0">
وبعد انتهاء المداخلة الهاتفية، قالت الإعلامية ريهام سعيد آخر كلمات لها علي الهواء ، قبل إلغاء برنامجها: "سأظل أقول كلمة الحق ولو على رقبتي، على الدولة الاعتناء بالمعاقين".
خرجت الإعلامية لفاصل لعرض تقرير عن المخدرات وتم تكراره أكثر من مرة، ثم فاصل إعلاني لمدة 15 دقيقة، ثم تقرير عن الحالات الإنسانية، وفاصل إعلاني جديد، ومن بعدها جاء تيتر نهاية البرنامج دون ظهور الإعلامية مرة أخرى.
" frameborder="0">
Please enable JavaScript to view the comments powered by Disqus. comments powered by